لماذا نشرح طريقة عملنا؟
المحتوى الطبي عن الإدمان والصحة النفسية قد يغيّر قرارات حقيقية: أن تطلب أسرة المساعدة، أو أن يتوقف شخص عن دواء، أو أن يتصل أحدهم بالإسعاف في الوقت المناسب. لذلك نرى أن من حق القارئ أن يعرف كيف كُتبت الصفحة، ومن راجعها، وعلى أي مصادر اعتمدت.
تشرح هذه الصفحة الخطوات الفعلية التي تمر بها كل صفحة في مكتبة إرادة، من التخطيط إلى النشر والتحديث، بما في ذلك حدود ما نعرفه وما لا ننشره عمدًا.
كيف تُكتب الصفحة وتُراجع قبل النشر؟
- ١التخطيط
لكل صفحة سؤال رئيسي واحد تجيب عنه، ضمن خريطة للموقع تمنع تكرار الموضوع نفسه في أكثر من صفحة وتحدد ما تغطيه كل صفحة وما تحيله إلى غيرها.
- ٢البحث في المصادر
تُجمع المعلومات من مصادر طبية دولية موثوقة، ويُتحقق من كل رقم أو معلومة غير بديهية قبل استخدامها.
- ٣الصياغة
تُكتب الصفحة وفق أدلة تحرير مكتوبة تحدد الأسلوب وقواعد الأمان واللغة. وقد تُستخدم أدوات مساعدة في الصياغة في هذه المرحلة.
- ٤الفحص الآلي
تمر كل صفحة على برنامج فحص يرفض أي ذكر لكميات أو جرعات، وينبّه إلى الكلمات الحساسة، ويتحقق من عدد المصادر وعمق المحتوى وعدم تكرار العناوين والأسئلة.
- ٥المراجعة الطبية
يراجع طبيب متخصص المحتوى من حيث الدقة والأمان وملاءمته للقارئ المصري، ولا تُنشر الصفحة قبل اعتماده.
- ٦النشر والتحديث
يظهر على الصفحة اسم المراجع وتاريخ آخر مراجعة، وتُعاد مراجعتها دوريًا أو عند ظهور معلومات جديدة.
ما المصادر التي نعتمد عليها؟
نعتمد على مصادر طبية وعلمية دولية معروفة، ونذكر مصادر كل صفحة طبية في قسم «المصادر والمراجع» أسفلها، بحد أدنى مصدران موثوقان لكل صفحة:
| المصدر | نستخدمه في |
|---|---|
| منظمة الصحة العالمية (WHO) وتصنيف ICD-11 | التعريفات والتصنيف الرسمي والأرقام العالمية وإرشادات الجرعة الزائدة |
| DSM-5-TR (الجمعية الأمريكية للطب النفسي) | معايير التشخيص بصورة مبسطة وملخصة |
| NIDA وNIMH وNIAAA (المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة) | علم الإدمان، والاضطرابات النفسية، والكحول |
| NHS وNICE (المملكة المتحدة) | المعلومات العملية للمرضى والإرشادات العلاجية |
| StatPearls ومكتبة NCBI وPubMed | المراجعات الطبية والدراسات المحكّمة |
| MedlinePlus وCDC وFDA | الفحوص والتحاليل ونشرات الأدوية والصحة العامة |
| UNODC وEUDA | تقارير المخدرات وأنماط التعاطي حول العالم |
- الأرقام: لا نستخدم رقمًا لم نتحقق منه من مصدر موثوق، وإن لم نجد رقمًا موثقًا نكتب المعلومة وصفيًا.
- الأرقام المصرية: لا نخترع إحصاءات محلية؛ نذكر الأرقام المصرية فقط حين تكون صادرة عن جهة رسمية.
- المعلومات التقريبية، مثل مدة بقاء المواد في الجسم، نصفها صراحة بأنها تقريبية وتختلف من شخص ومعمل لآخر.
- القانون: المعلومات القانونية عرض توعوي عام وليست استشارة قانونية.
ما الذي لا ننشره أبدًا؟
بعض المعلومات قد تضر أكثر مما تنفع، حتى لو كانت متاحة في أماكن أخرى. لذلك نلتزم بقواعد أمان صارمة، ويرفض برنامج الفحص أي صفحة تخالف بعضها تلقائيًا:
- لا جرعات ولا كميات لأي مادة أو دواء، ولا جداول لتقليل الأدوية أو إيقافها.
- لا طرق للتعاطي أو لصنع المواد أو الحصول عليها، ولا أي «نصائح» للخلط بينها.
- لا طرق لتجنب ظهور المواد في التحاليل.
- لا بروتوكولات لسحب السموم في المنزل، مع التنبيه إلى أن انسحاب الكحول والمهدئات قد يكون خطرًا ويحتاج إشرافًا طبيًا.
- لا يُطلب من أحد إيقاف دواء موصوف أو تعديله دون طبيبه.
- لا تشخيص للقارئ؛ قوائم الأعراض للتوعية وتحمل تنبيهًا بأنها ليست تشخيصًا.
كيف نكتب عن الانتحار وإيذاء النفس؟
نتبع إرشادات منظمة الصحة العالمية للكتابة المسؤولة عن الانتحار: لا نذكر وسائل أو تفاصيل، ولا نستخدم لغة مثيرة، ولا نصف محاولة الانتحار بأنها «ناجحة» أو «فاشلة». ونقرن الحديث عن الخطر دائمًا بالأمل وطرق طلب المساعدة.
ولهذا تحمل الصفحات المرتبطة بالأزمات صندوق طوارئ فيه رقم الإسعاف ١٢٣ وخط الدعم النفسي ١٦٣٢٨ التابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، مع خطوات بسيطة لما يمكن فعله فورًا.
لماذا نهتم باللغة التي نصف بها المرضى؟
الكلمات قد تزيد الوصمة فتؤخر طلب العلاج، أو تخففها فتفتح الباب له. لذلك نكتب عن «شخص يعاني الإدمان» أو «شخص يعاني الفصام» بدلًا من الأوصاف المهينة، ونقدّم الإدمان مرضًا قابلًا للعلاج لا عيبًا أخلاقيًا، ونتعامل مع اضطرابات الشخصية بتعاطف لا بشيطنة. وتتوافق هذه القواعد مع توصيات NIDA حول اللغة غير الوصمية.
هل نستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة المحتوى؟
نعم، ونقول ذلك بوضوح: قد تُستخدم أدوات مساعدة في الصياغة، وكل محتوى يُراجع بشريًا وطبيًا. تساعد هذه الأدوات في تنظيم المعلومات وصياغة المسودات الأولى وفق أدلة التحرير المكتوبة، لكنها لا تُعد مصدرًا للمعلومة الطبية، ولا تحل محل التحقق من المصادر أو المراجعة الطبية.
- كل معلومة طبية يجب أن تعود إلى مصدر موثوق، لا إلى ما «تقوله» الأداة.
- برنامج الفحص الآلي وقواعد الأمان تنطبق على كل المحتوى بالطريقة نفسها.
- المسؤولية عن المحتوى المنشور تقع على فريق إرادة والطبيب المراجع، لا على أي أداة.
من يراجع المحتوى طبيًا، ومتى يُحدَّث؟
يراجع المحتوى الطبي د. محمود الصاوي، استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان والمدير الطبي لمركز إرادة، الحاصل على ماجستير الأمراض العصبية والنفسية وعلاج الإدمان من كلية الطب بجامعة الزقازيق. ويظهر اسمه وتاريخ آخر مراجعة على كل صفحة طبية، وتجد مؤهلاته كاملة في صفحة الفريق الطبي. ونعيد مراجعة الصفحات بشكل دوري، وفورًا عند صدور إرشادات علاجية جديدة أو اكتشاف خطأ.
وتعرض بعض الصفحات فقرة قصيرة عن العلاج في إرادة ونموذجًا لطلب استشارة. نفصل هذه الأجزاء بوضوح عن المحتوى التوعوي، ولا نغيّر المعلومة الطبية لتخدم أي غرض تسويقي. تعرّف على المركز في صفحة عن إرادة.
كيف تبلغ عن خطأ؟
هذه البلاغات خاصة بدقة المحتوى. أما إن كنت تحتاج مساعدة لنفسك أو لمن تحب، فتواصل معنا مباشرة عبر صفحة التواصل، وفي الطوارئ اتصل بالإسعاف ١٢٣.