كيف يتحول إل إس دي داخل الجسم؟
بعد دخول إل إس دي إلى الجسم يتوزع سريعًا، ثم يتحول في الكبد إلى نواتج غير فعالة، أشهرها مركّب يُعرف اختصارًا باسم «أوكسو هيدروكسي إل إس دي». ويُطرح الجزء الأكبر منه في البول على شكل هذه النواتج، ونسبة صغيرة جدًا فقط كمادة أصلية.
يوجد في الدم والبول بتركيزات ضئيلة جدًا ولفترة قصيرة، لذا يصعب رصده.
تبقى بتركيز أعلى وفترة أطول قليلًا، ولهذا تبحث عنها بعض التحاليل التأكيدية.
ولأن الكمية المتعاطاة نفسها ضئيلة جدًا، فإن التركيزات في الجسم تكون أقل بكثير من معظم المواد الأخرى، وهذا هو السبب الرئيسي في صعوبة كشفه.
هل يظهر إل إس دي في تحليل المخدرات العادي؟
في أغلب الأحيان لا. فمعظم التحاليل الروتينية السريعة في المعامل والعمل تبحث عن مجموعات شائعة مثل الحشيش والأفيونات والمنشطات والمهدئات، ولا تشمل إل إس دي. ولكشفه يجب أن يُطلب تحليل خاص به تحديدًا.
كم يبقى إل إس دي في البول والدم والشعر؟
البول
الدم
اللعاب
الشعر

هذه المدد تقريبية وتختلف حسب المعمل وحساسية التحليل وطريقته. للحصول على تفسير دقيق لنتيجة بعينها يجب الرجوع إلى الطبيب أو المعمل.
ما العوامل التي تؤثر في مدة الكشف؟
- الكمية وتكرار التعاطي: التكرار قد يطيل فترة الكشف قليلًا.
- نوع التحليل وحساسيته: الطرق المتقدمة تكشف تركيزات أقل ولفترة أطول.
- توقيت أخذ العينة: كلما تأخر أخذ العينة قلّ احتمال الكشف.
- وظائف الكبد والتمثيل الغذائي: تختلف سرعة التخلص من شخص لآخر.
- العمر والحالة الصحية العامة، وتناول أدوية أخرى.
ما التحاليل المتخصصة التي تكشف إل إس دي؟
| نوع التحليل | الغرض | ملاحظات |
|---|---|---|
| التحليل المبدئي المناعي | فحص أولي سريع | يجب طلبه تحديدًا، وقد يعطي نتائج إيجابية خاطئة |
| الكروماتوجرافيا مع مطياف الكتلة | تأكيد النتيجة | أدق وأكثر حساسية، ويحتاج معملًا متخصصًا |
| تحليل الدم | تقييم التعاطي الحديث جدًا | نافذة قصيرة، ويُستخدم غالبًا في الطب الشرعي |
وحتى حين يكون التحليل إيجابيًا، فإن تركيز إل إس دي في البول لا يعكس شدة الأعراض، ولهذا يعتمد الأطباء في الطوارئ على الحالة الإكلينيكية أكثر من التحليل.
هل يمكن أن تكون النتيجة إيجابية دون تعاطي إل إس دي؟
نعم، قد يحدث ذلك في التحاليل المبدئية السريعة، إذ ذُكر أن بعض الأدوية قد تتداخل مع بعض أنواعها. ولهذا لا يُعتمد على التحليل المبدئي وحده، ويجب تأكيد أي نتيجة إيجابية بتحليل تأكيدي في معمل متخصص.
ما الفرق بين مدة المفعول ومدة الكشف؟
يخلط كثيرون بين المدة التي يشعر فيها الشخص بأثر إل إس دي والمدة التي يمكن فيها كشفه. والحقيقة أن لكل منهما معنى مختلفًا:
| المرحلة | المدة التقريبية | المعنى |
|---|---|---|
| بداية الأثر | نصف ساعة إلى ساعتين | بدء التغيرات في الإدراك والمزاج |
| المفعول الكامل | ٦ – ١٢ ساعة | الفترة التي يكون فيها الحكم والإدراك مضطربين |
| الإرهاق بعد المفعول | ساعات إلى يوم | تعب وتشوش وقلة تركيز |
| الكشف في البول | ١ – ٣ أيام تقريبًا | وجود نواتج المادة بتحاليل متخصصة |
ولا يرتبط اختفاء المادة من التحاليل باختفاء آثارها النفسية؛ فالقلق أو اضطرابات الرؤية قد تستمر بعد أن تصبح التحاليل سلبية تمامًا.
متى تُطلب تحاليل إل إس دي؟
- في الطوارئ، عند وجود هلاوس أو هياج أو ذهان غير مفسر، رغم أن التشخيص يعتمد أساسًا على الفحص.
- في بداية برنامج العلاج وأثناءه عند الحاجة لمتابعة الامتناع.
- في بعض الإجراءات القانونية أو الطب الشرعي.
لماذا لا نذكر وسائل للتهرب من التحليل؟
وإذا كنت ولي أمر تفكر في تحليل لابنك، فتذكر أن الحوار الهادئ والتقييم النفسي أهم بكثير من نتيجة تحليل، خاصة مع مادة يصعب كشفها مثل إل إس دي. فالتحليل قد يخبرك بما حدث خلال أيام قليلة، أما التقييم فيخبرك بما يحتاجه ابنك فعلًا، ويفتح بابًا للعلاج بدل المواجهة. وتجد تفاصيل الخطة العلاجية في صفحة علاج إدمان إل إس دي.