أضرار الفطر السحري قصيرة المدى
تظهر هذه الأضرار خلال ساعات الأثر، وقد تحدث من المرة الأولى:
- غثيان وقيء أحيانًا، وتسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
- ضعف التناسق الحركي وصعوبة تقدير المسافات والسرعات.
- تشوش في التفكير والإحساس بالزمن، وصعوبة في التواصل.
- قلق أو ذعر أو ارتياب شديد لدى بعض الأشخاص.
- ضعف الحكم على الأمور، مما يرفع خطر السقوط والحوادث والسلوك المندفع.
التسمم بالفطر السام: الخطر الأكبر
يشبه الفطر السحري في شكله أنواعًا كثيرة من الفطر غير الصالح للأكل أو السام، ومنها أنواع تحتوي سموم «الأماتوكسين» التي تُعد مسؤولة عن الغالبية العظمى من وفيات تسمم الفطر حول العالم. وهذه السموم لا تتأثر بالطهي أو التجفيف.
- بعد ٦ – ١٢ ساعة تقريبًافترة صامتة ثم أعراض هضمية
لا شيء في البداية، ثم غثيان وتقلصات وإسهال مائي شديد وجفاف.
- اليوم ٢ – ٣تحسن خادع
تهدأ الأعراض الهضمية فيظن الجميع أن الخطر زال، بينما يتلف الكبد في الخفاء.
- اليوم ٣ – ٧فشل الأعضاء
اصفرار الجلد والعينين، واضطراب التجلط، وفشل الكبد والكلى، وقد تحدث الوفاة.

وتشير المراجع إلى أن الوفاة بهذا التسمم أصبحت أقل في الأماكن التي يبدأ فيها العلاج مبكرًا، لكنها لا تزال تحدث. ولا توجد طريقة منزلية أو «علامة شعبية» تميز الفطر الآمن من القاتل.
نوبات الذعر و«الرحلة السيئة»
قد تتحول التجربة فجأة إلى خوف شديد، وإحساس بالموت أو الجنون أو فقدان السيطرة، وهلاوس مرعبة، وارتياب في المحيطين. وتزداد احتمالية ذلك مع القلق المسبق، أو المكان غير المريح، أو الوجود مع غرباء، أو خلط الفطر بمواد أخرى.
وقد يدفع الذعر الشخص إلى الهرب أو التصرف بعنف دفاعًا عن نفسه من خطر يتخيله، وهنا تحدث كثير من الإصابات. والتعامل الصحيح هو البقاء معه في مكان هادئ آمن، والتحدث بصوت مطمئن، وطلب الإسعاف إذا لم يهدأ أو كان يعرّض نفسه أو غيره للخطر.
الحوادث والسلوك الخطر
خلل تقدير المسافات والارتفاعات قد يؤدي إلى السقوط من أماكن مرتفعة أو إصابات بالغة.
القيادة تحت تأثير المهلوسات خطر حقيقي على الشخص والآخرين.
الغرق أو التعرض للبرد والحر حين يفقد الشخص إحساسه بالمكان والزمن.
ضعف القدرة على حماية النفس قد يعرض الشخص للاستغلال أو الأذى من الآخرين.

هل يسبب الفطر السحري الذهان؟
تشير أدلة NIDA إلى أن المهلوسات قد تطلق حالة تشبه الفصام لدى من لديهم عوامل استعداد، مثل تاريخ شخصي أو عائلي للذهان أو الاضطراب ثنائي القطب. وقد يستمر الذهان أيامًا أو أسابيع أو أكثر بعد انتهاء الأثر، ويحتاج علاجًا نفسيًا متخصصًا.
ولهذا تستبعد الأبحاث العلمية على السيلوسيبين هؤلاء الأشخاص تمامًا، لأن خطرهم أعلى بوضوح. أما من يتعاطى عشوائيًا فلا أحد يفحصه قبل التجربة. اقرأ أيضًا عن الذهان الناتج عن المخدرات.
اضطراب الإدراك المستمر بعد المهلوسات
يعاني بعض من تعاطوا المهلوسات من عودة اضطرابات بصرية بعد انتهاء الأثر، مثل هالات حول الأشياء، أو ذيول خلف الأجسام المتحركة، أو تموج في الرؤية. وتصف NIDA ما يُعرف بالعودة أو «الفلاش باك» بأنه غالبًا خفيف وقصير ويحدث خلال أسبوع.
لكن لدى قلة من الأشخاص تتكرر هذه الاضطرابات وتستمر لفترة طويلة وقد تعود بعد سنوات، وتسبب ضيقًا حقيقيًا، وهذا ما يسمى «اضطراب الإدراك المستمر بعد المهلوسات». والأبحاث عنه لا تزال محدودة، ويحتاج تقييمًا من طبيب نفسي.
أضرار خلط الفطر السحري بمواد أخرى
| الخليط | الخطر الرئيسي |
|---|---|
| الفطر + الكحول | ضعف أكبر في الحكم والتناسق، وقيء مع خطر الاختناق. |
| الفطر + الحشيش | قد يزيد القلق والارتياب وشدة الهلاوس بشكل غير متوقع. |
| الفطر + المنشطات أو الإكستاسي | إجهاد القلب، ورفع احتمالية الذعر والارتباك. |
| الفطر + أدوية نفسية | تفاعلات غير متوقعة، ويجب ألا يوقف الشخص دواءه أو يعدّله دون طبيبه. |
من الأكثر عرضة لأضرار الفطر السحري؟
- من لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للذهان أو الاضطراب ثنائي القطب.
- المراهقون: لأن الدماغ في طور النمو والاندفاع أعلى.
- من يعانون أمراض القلب أو ارتفاع الضغط.
- من يعانون القلق أو الاكتئاب: لاحتمال تجربة مرعبة أو تفاقم الحالة.
- الأطفال: قد يأكلون أطعمة ممزوجة بالفطر دون علم، وهي حالة طارئة.
- الحوامل: لا توجد معلومات تثبت الأمان، ويلزم التوجه للطبيب فورًا عند أي تعاطٍ.
التحمّل والتعاطي المتكرر
يتكون التحمّل للسيلوسيبين بسرعة كبيرة، فيضعف الأثر مع التكرار المتقارب. وقد يدفع ذلك بعض الأشخاص لزيادة الكمية أو خلطه بمواد أخرى، فترتفع المخاطر. ورغم أن الاعتماد الجسدي نادر، فإن التعاطي المتكرر قد يرتبط بتراجع الدراسة أو العمل، والانسحاب من العلاقات، والانشغال المفرط بالتجارب، وهي مؤشرات على نمط يحتاج تقييمًا.
هل تزول أضرار الفطر السحري؟
معظم الآثار الحادة تزول بانتهاء التأثير، ومعظم من يمرون بتجربة ذعر يتعافون منها، وإن ظل بعضهم يعاني قلقًا لفترة. أما الذهان المستمر واضطراب الإدراك الممتد فيحتاجان علاجًا نفسيًا، وقد يطول التعافي منهما. وتلف الكبد الناتج عن فطر سام قد يكون دائمًا أو قاتلًا. ولهذا فإن الوقاية والتدخل المبكر هما الأساس.
علامات الطوارئ مع الفطر السحري: اتصل بالإسعاف ١٢٣ فورًا
- قيء وإسهال شديد وتقلصات في البطن تبدأ بعد ساعات من أكل الفطر، وهي علامة محتملة لفطر سام
- اصفرار الجلد أو العينين، أو قلة البول، أو نعاس وتشوش في الأيام التالية
- ذعر شديد لا يهدأ، أو سلوك يعرّض صاحبه أو غيره للخطر
- انفصال تام عن الواقع، أو حديث عن إيذاء النفس
- إصابة أو سقوط، أو تشنجات، أو فقدان الوعي
اتصل بالإسعاف على ١٢٣ فورًا، ولا تحاول دفع الشخص للتقيؤ ولا تعطه طعامًا أو شرابًا. احتفظ بأي بقايا من الفطر أو عبوته لعرضها على الأطباء، ولا تطمئن إذا تحسنت الأعراض مؤقتًا، فتسمم بعض الأنواع السامة يبدو كأنه تحسن ثم يتدهور. ابقَ معه في مكان هادئ آمن، وإذا فقد الوعي وهو يتنفس فضعه على جانبه في وضع الإفاقة.
اتصل بالإسعاف ١٢٣
١٠الأضرار الاجتماعية والقانونية
قد يبدو الفطر السحري بعيدًا عن الأضرار الاجتماعية المعروفة للإدمان، لكن التعاطي المتكرر قد يرتبط بتراجع الدراسة أو العمل، والانعزال في دوائر ضيقة، وقرارات متهورة أثناء الأثر. كما أن المادة ممنوعة في مصر، وقد تترتب على حيازتها عواقب قانونية جسيمة تؤثر في مستقبل الشاب.