«عايز دوا للقلق بس مش عايز أدمن زي ناس أعرفها مع الزاناكس». هذه الجملة تلخص لماذا يسأل الناس عن بوسبار. فهو من الأدوية القليلة للقلق التي لا تحمل خطر الاعتماد المعروف مع المهدئات، لكن له شروطًا يجب فهمها حتى لا يُحكم عليه بالفشل مبكرًا.
ما هو بوسبار؟
بوسبار (Buspar) هو الاسم التجاري الأشهر للبوسبيرون، وتوجد في مصر مثائل من أشهر أسمائها التجارية: بوسبالكس، ونيوروبس، وأنكسبيت. ويذكر مرجع StatPearls أن البوسبيرون طُوّر في الأصل كمضاد للذهان، لكنه لم ينجح في ذلك، بينما ظهرت له خصائص مضادة للقلق. وهو ينتمي إلى مجموعة تسمى الأزابيرونات، تعمل على نوع من مستقبلات السيروتونين يسمى 5-HT1A، بخلاف المهدئات البنزوديازيبينية التي تعمل على الجابا.
استخدامات بوسبار
- اضطراب القلق العام: الاستخدام الأساسي، أي القلق المزمن والتوتر والتفكير المفرط الذي يستمر شهورًا.
- تخفيف أعراض القلق لفترات قصيرة، وهو استخدام معتمد في الولايات المتحدة بحسب StatPearls.
- دعم علاج الاكتئاب: يُضاف أحيانًا إلى مضاد الاكتئاب خارج الاستخدام المعتمد.
وخلصت مراجعة كوكرين لدراسات الأزابيرونات في القلق العام إلى أنها أفضل من الدواء الوهمي، وأنها مفيدة خاصة لمن لم يستخدم المهدئات البنزوديازيبينية من قبل، لكنها قد لا تتفوق على البنزوديازيبينات في الفعالية، وأن آثارها الجانبية كانت خفيفة.
متى يبدأ مفعول بوسبار؟
بحسب المعهد الأمريكي للصحة النفسية NIMH، يجب تناول البوسبيرون يوميًا لمدة ٣ إلى ٤ أسابيع ليصل إلى أثره الكامل، وهو غير فعال إذا أُخذ عند اللزوم. كما تذكر المكتبة الطبية الأمريكية أن الطبيب قد يبدأ بجرعة منخفضة ويرفعها تدريجيًا، وأن الوصول إلى الجرعة المناسبة قد يستغرق عدة أسابيع، وأن الدواء يُؤخذ بانتظام وبالطريقة نفسها في كل مرة، إما مع الأكل دائمًا أو دونه دائمًا.
هل بوسبار يسبب الإدمان؟
تنص النشرة الرسمية للبوسبيرون المنشورة في قاعدة DailyMed على أنه ليس مادة خاضعة للرقابة في الولايات المتحدة، وأنه في الدراسات على البشر والحيوانات لم يظهر له احتمال لإساءة الاستخدام، ولا دليل على أنه يسبب التحمل أو الاعتماد الجسدي أو النفسي. بل إن متطوعين لديهم تاريخ مع تعاطي المخدرات أو الكحول لم يستطيعوا التمييز بينه وبين الدواء الوهمي. ومع ذلك تنصح النشرة الأطباء بمتابعة من لديهم تاريخ مع الإدمان، كما هو الحال مع أي دواء يعمل على المخ.
الفرق بين بوسبار والزاناكس والمهدئات
| بوسبار (بوسبيرون) | المهدئات مثل الزاناكس | |
|---|---|---|
| سرعة المفعول | يحتاج ٣ إلى ٤ أسابيع من الاستخدام اليومي | سريع، خلال وقت قصير |
| الاستخدام عند اللزوم | غير فعال | يُستخدم لفترات قصيرة عند الحاجة |
| الاعتماد والإدمان | لا دليل على أنه يسبب الاعتماد | التحمل والاعتماد واردان مع الاستخدام الطويل |
| مدة العلاج | يصلح لفترات أطول | يُفضل لفترات قصيرة |
| عند الإيقاف | لا يمنع انسحاب المهدئات | يحتاج تخفيضًا تدريجيًا |

الأعراض الجانبية لبوسبار
- الدوخة والدوار.
- الغثيان والإسهال.
- الصداع.
- العصبية أو الاستثارة.
- الإرهاق والضعف.
- صعوبة النوم.
- التشوش أو التنميل.
ومن الآثار النادرة التي تستدعي الطبيب فورًا بحسب MedlinePlus: الطفح والتورم، وسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها، وتشوش الرؤية، والرعشة، وأعراض متلازمة السيروتونين مثل الهياج والحرارة والتعرق وتيبس العضلات والتشوش.
التداخلات والمحاذير
- مضادات الاكتئاب من نوع MAOI، أو التوقف عنها خلال أسبوعين.
- دواء السيميتيدين للمعدة، وأدوية أخرى قد تستدعي تعديل الجرعة.
- كميات كبيرة من الجريب فروت أو عصيره.
- الكحول، لأنه يزيد الدوخة والنعاس.
- أمراض الكلى أو الكبد، وأي تاريخ مع تعاطي المخدرات أو الكحول.
- الحمل والرضاعة: القرار للطبيب.
متى تطلب المساعدة؟
راجع الطبيب إذا لم يتحسن القلق بعد عدة أسابيع، أو ظهرت آثار مزعجة. وإذا كان القلق قد دفعك إلى الاعتماد على المهدئات أو الكحول أو الحشيش لتهدأ، فهذا نمط شائع يعالجه علاج القلق والإدمان معًا، ويقدمه فريق التشخيص المزدوج في إرادة عبر العلاج الخارجي أو الإقامة حسب الحالة.