ما أضرار دخان البانجو على الرئتين؟
البانجو يُستهلك غالبًا بالحرق، والحرق يعني دخانًا يحمل إلى الرئتين كثيرًا من المواد المهيجة نفسها الموجودة في دخان التبغ، ويُخلط كثيرًا بالتبغ نفسه.
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن تدخين القنب المزمن يضر أنسجة الجهاز التنفسي، ويرتبط بالتهاب الشعب الهوائية المزمن وضعف وظائف الرئة. ويلاحظ كثير من المتعاطين سعالًا مزمنًا وبلغمًا وصفيرًا في الصدر، ويزداد الأمر سوءًا لدى مرضى الربو.
| المشكلة | التوضيح |
|---|---|
| سعال وبلغم مزمن | خاصة في الصباح، ويتحسن غالبًا بعد التوقف |
| التهاب الشعب الهوائية | تهيج مستمر في مجرى التنفس ونوبات عدوى متكررة |
| تفاقم الربو | زيادة النوبات وصعوبة السيطرة عليها |
| أضرار التبغ المضافة | عند خلطه بالتبغ يتعرض الشخص لأضرار النيكوتين وإدمانه أيضًا |

ما خطر البانجو المرشوش بالمواد الصناعية؟
هذا الخطر يكاد يكون خاصًا بالشكل العشبي. فلأن البانجو أعشاب مجففة، يمكن رشها بسهولة بمحلول قنبينويدات صناعية دون أن يتغير شكلها، وقد حذرت الوكالة الأوروبية للمخدرات من أن بعض المنتجات التي تباع على أنها قنب في السوق غير المشروع قد تكون مغشوشة بقنبينويدات صناعية قوية.
هذه المواد، كتلك الموجودة في الاستروكس والفودو، أقوى من THC بكثير وغير متوقعة، وترتبط بتشنجات وفقدان وعي وهياج شديد ومشكلات في القلب قد تكون قاتلة. والمتعاطي لا يعرف غالبًا أنه تعرض لها، بل يظن أنه تعاطى «بانجو قوي».
هل البانجو القوي يسبب الذهان؟
الأصناف المهجّنة عالية THC وقليلة CBD، المعروفة بالسكانك، ارتبطت في الأبحاث بخطر أعلى لنوبات الذهان. ففي دراسة أوروبية واسعة نُشرت في لانسيت للطب النفسي، كان التعاطي اليومي للقنب عالي القوة مرتبطًا بارتفاع كبير في احتمال الإصابة باضطراب ذهاني مقارنة بعدم التعاطي، وظهر أن التعاطي اليومي والقوة العالية معًا هما أخطر مزيج.
وتظهر نوبة الذهان في صورة شك شديد في الآخرين، وسماع أصوات، واعتقادات غريبة، وسلوك غير مفهوم. وبعض هذه النوبات يزول بزوال المادة، وبعضها يكون بداية مرض ذهاني يحتاج علاجًا طويلًا، خاصة لدى من لديهم تاريخ عائلي. للمزيد راجع الذهان الناتج عن المخدرات.
كيف يؤثر البانجو على الدراسة والتعلم؟
أثر THC على الذاكرة القريبة والانتباه لا ينتهي بانتهاء الإحساس بالانتشاء، بل قد يستمر أيامًا لدى المتعاطي المنتظم. وبالنسبة للطالب، يعني ذلك صعوبة في المذاكرة وحفظ المعلومات، وضعفًا في التركيز داخل المحاضرات، وتراجعًا تدريجيًا في الدرجات قد يُفسَّر خطأً بأنه كسل.
صعوبة في تثبيت المعلومات الجديدة واسترجاعها.
تشتت وبطء في معالجة المعلومات وحل المسائل.
تأجيل مستمر وفقدان الإحساس بالمواعيد.
فتور وقلة اهتمام بالأهداف الدراسية والمهنية.
هل البانجو يضر القلب؟
بعد التدخين مباشرة ترتفع ضربات القلب بوضوح لفترة، وقد يتغير ضغط الدم، ويشعر البعض بدوخة عند الوقوف. وهذا العبء قد يكون خطيرًا على من لديهم أمراض في القلب أو الشرايين، أو من يتعاطونه مع منشطات. وإذا صاحب التعاطي ألم في الصدر أو إغماء فهي حالة طوارئ.
هل دخان البانجو يضر الأطفال والحوامل في البيت؟
التعرض لدخان البانجو داخل البيت يعرّض الأطفال والحوامل لمواد مهيجة ضارة بالرئتين، وقد يصل إليهم THC نفسه. كما أن ترك المادة في متناول الأطفال خطر حقيقي؛ فالطفل الذي يبتلعها قد يصاب بنعاس شديد وعدم اتزان وصعوبة في التنفس، ويحتاج إلى الطوارئ فورًا.
وأثناء الحمل يعبر THC المشيمة، ويرتبط التعاطي بانخفاض وزن المولود وفق منظمة الصحة العالمية، لذلك يُنصح بالتوقف التام وطلب الدعم الطبي إذا كان التوقف صعبًا.
البانجو والقيادة والإصابات
ضعف التنسيق وبطء رد الفعل وتشوش تقدير المسافات تجعل القيادة تحت تأثير البانجو سببًا مباشرًا للحوادث، ويشير FRANK إلى أنها قد تضاعف احتمال الحادث الخطير. ولا يقتصر الخطر على القيادة؛ فتشغيل الآلات والعمل في الأماكن المرتفعة والسباحة كلها أنشطة تصبح خطرة تحت التأثير.
ما خطر الجمع بين البانجو والكحول أو الحبوب؟
الجمع بين البانجو والكحول يزيد الدوار والقيء واضطراب التنسيق، ويرفع خطر الحوادث أكثر من أي منهما وحده. أما الجمع بينه وبين الحبوب المهدئة أو الترامادول فيزيد النعاس والارتباك، وقد يخفي علامات تسمم خطيرة. ولأن الأعشاب قد تكون مرشوشة بمواد صناعية، فإن الخلط يجعل التنبؤ بالتأثير شبه مستحيل.
الأضرار طويلة المدى للتعاطي اليومي
- الإدمان: تحمّل واعتماد وصعوبة في التوقف لدى نسبة كبيرة من المتعاطين اليوميين.
- القلق والاكتئاب: تفاقم الأعراض على المدى الطويل رغم التهدئة المؤقتة.
- النوم: اعتماد على البانجو للنوم واضطراب في جودة النوم.
- الجهاز الهضمي: لدى بعض المتعاطين المزمنين تظهر متلازمة القيء القنبي، وتفاصيلها في صفحة أضرار الحشيش.
- الحياة الاجتماعية: تراجع في الدراسة والعمل، ومشكلات أسرية ومالية وقانونية.
لماذا الضرر أكبر على المراهقين؟
البانجو كثيرًا ما يكون أول مادة يجربها المراهق لأنه يُقدَّم على أنه أخف من غيره. لكن دماغ المراهق أكثر حساسية لأثر THC، ويرتفع لديه خطر الإدمان والذهان وتراجع التحصيل الدراسي. ووفق NIDA، فإن البدء قبل الثامنة عشرة يرفع خطر اضطراب تعاطي القنب عدة أضعاف مقارنة بالبدء في سن البلوغ.
لمعرفة كيف تلاحظ الأسرة تعاطي البانجو راجع أعراض إدمان البانجو.
متى يحتاج متعاطي البانجو إلى الطوارئ؟ اتصل بالإسعاف ١٢٣ فورًا
- هلع شديد أو هلاوس أو شك وعدوانية لا تهدأ
- ألم في الصدر أو خفقان قوي أو إغماء
- قيء متواصل مع علامات جفاف كالعطش الشديد وقلة البول
- تشنجات أو تخشب أو فقدان وعي مفاجئ، وهي علامات تشير إلى أن الأعشاب قد تكون مرشوشة بمادة صناعية كالاستروكس
- طفل ابتلع أو تعرض لمنتج قنب ويبدو نعسانًا جدًا أو غير متزن أو يتنفس بصعوبة
اتصل بالإسعاف على ١٢٣ وابقَ مع الشخص. إذا كان يتقيأ أو فاقدًا للوعي فضعه على جانبه (وضع الإفاقة) حتى لا يختنق، واحتفظ بما تبقى من المادة أو عبوتها لإطلاع الفريق الطبي عليها. لا تستخدم أي وصفات منزلية.
اتصل بالإسعاف ١٢٣