ما الأضرار الفورية للمستنشقات؟
تظهر هذه الأضرار خلال دقائق من الاستنشاق، وقد تكون قاتلة حتى في المرة الأولى:
| الخطر | كيف يحدث؟ |
|---|---|
| الموت المفاجئ بالقلب | تصبح عضلة القلب حساسة جدًا للأدرينالين، فيضطرب نظمها مع أي انفعال أو مجهود مفاجئ. |
| الاختناق ونقص الأكسجين | تحل الأبخرة محل الأكسجين في الرئتين، فيصل للدماغ أكسجين أقل. |
| الاختناق بالقيء | فقدان الوعي مع القيء قد يسد مجرى التنفس. |
| فقدان الوعي والتشنجات | تثبيط شديد للجهاز العصبي مع تكرار الاستنشاق. |
| الحوادث والإصابات | الدوار وضعف التوازن والحكم يؤديان إلى السقوط والحوادث. |
| الحروق والحرائق | كثير من هذه المواد قابل للاشتعال بسهولة، وقد تسبب بعض الغازات تجمدًا وحروقًا باردة في الجلد والحلق. |
كيف تضر المستنشقات الدماغ؟
الدماغ من أكثر الأعضاء تأثرًا بالمستنشقات، لأن المذيبات تذوب في الدهون وتتراكم في أنسجته. ومع التكرار تُتلف طبقة «الميالين» الدهنية التي تغلف الألياف العصبية وتنقل الإشارات بسرعة، فتظهر مشكلات تشبه أمراض الأعصاب المزمنة:
ضعف الانتباه والذاكرة والتعلم، وبطء في التفكير وحل المشكلات.
رعشة وعدم ثبات في المشي وضعف في التناسق الحركي.
ضعف في السمع أو الرؤية لدى بعض من يستنشقون لفترات طويلة.
عصبية وتبلد انفعالي وتغيرات في الشخصية.
وتُظهر فحوص الدماغ لدى بعض من استنشقوا لسنوات ضمورًا في أجزاء من الدماغ وتغيرات في المادة البيضاء، وقد يكون جزء من هذا الضرر دائمًا لا يُشفى بالكامل حتى بعد التوقف.
ما أثر المستنشقات على الأعصاب الطرفية والعضلات؟
بعض المذيبات تُتلف الأعصاب الطرفية في الذراعين والساقين، فيشعر الشخص بتنميل ووخز وضعف في العضلات، وقد يصل الأمر إلى صعوبة في المشي أو الإمساك بالأشياء. ويحتاج هذا الضرر إلى تقييم لدى طبيب أعصاب، وقد يتحسن جزئيًا مع التوقف والعلاج الطبيعي.
ما أضرار المستنشقات على أعضاء الجسم؟
| الجهاز | الأضرار المحتملة |
|---|---|
| القلب | اضطراب نظم القلب، وضعف عضلة القلب مع التعاطي الطويل. |
| الرئتان | تهيج مجرى التنفس، والتهابات متكررة، وتفاقم الربو. |
| الكبد | التهاب وتلف في خلايا الكبد مع بعض المذيبات. |
| الكلى | ضعف وظائف الكلى واضطراب أملاح الدم. |
| نخاع العظم والدم | بعض المذيبات تؤثر في إنتاج خلايا الدم. |
| الجلد والأنف والفم | طفح وتقرحات حول الأنف والفم، ونزيف أنفي، وتهيج العينين. |

وكثير من هذه الأضرار يتحسن بعد التوقف والعلاج إذا اكتُشف مبكرًا، لذلك يحتاج كل من استنشق لفترة إلى فحص طبي شامل.
ما الأضرار النفسية للمستنشقات؟
- اكتئاب وقلق وعصبية وتقلبات مزاجية حادة.
- هلاوس أو ارتياب أثناء التأثير، وقد تستمر لدى بعض المتعاطين لفترات طويلة.
- ضعف القدرة على ضبط الاندفاع، مما يرفع خطر السلوك العدواني أو الخطر.
- اعتماد نفسي ورغبة ملحة في التكرار، واستمرار رغم الأضرار.
أضرار المستنشقات على الأطفال والمراهقين
الطفل والمراهق هما الأكثر تعرضًا والأكثر تضررًا؛ فالدماغ ما زال ينمو ويبني وصلاته العصبية، وأي تلف في هذه المرحلة قد يترك أثرًا طويلًا على التعلم والنضج الانفعالي. ويلاحظ الأهل والمعلمون عادة تراجعًا في التحصيل الدراسي، وتأخرًا في النمو، وضعفًا في الذاكرة والتركيز، وابتعادًا عن الأنشطة الطبيعية لعمرهم.
كما أن التجربة المبكرة للمستنشقات قد تفتح الباب أمام مواد أخرى لاحقًا. ولهذا فإن التدخل المبكر، مع الأسرة والمدرسة، يحمي الطفل من سلسلة أضرار أكبر.
المستنشقات والأطفال في ظروف صعبة
بالنسبة لأطفال الشوارع ومن يعيشون في ظروف قاسية، تضاف إلى الأضرار الصحية مخاطر أخرى: سوء التغذية، والتعرض للعنف والاستغلال، والإصابات، وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية. وهؤلاء الأطفال يحتاجون إلى الحماية والإيواء والرعاية النفسية والطبية، ويمكن الإبلاغ عن أي طفل في خطر عبر خط نجدة الطفل ١٦٠٠٠.
ما خطر خلط المستنشقات بمواد أخرى؟
يتعاطى بعض المراهقين المستنشقات مع مواد أخرى، وهذا يضاعف الخطر كثيرًا:
ما أثر المستنشقات على الحمل والجنين؟
الاستنشاق أثناء الحمل قد يعرّض الجنين لمشكلات في النمو وانخفاض الوزن عند الولادة، وقد تظهر لدى المولود مشكلات تشبه تلك المرتبطة بالكحول أثناء الحمل. والتحدث مع الطبيب بصراحة خطوة آمنة تحمي الأم والطفل.
هل يمكن أن تزول أضرار المستنشقات؟
يعتمد ذلك على مدة الاستنشاق ونوع المادة وعمر الشخص. كثير من أضرار الكبد والكلى والرئتين يتحسن بعد التوقف، وقد يتحسن جزء من ضعف التركيز والذاكرة مع الوقت والتأهيل. أما التلف الشديد في الدماغ والأعصاب بعد سنوات من الاستنشاق فقد يكون دائمًا، وهذا سبب إضافي للتدخل المبكر.
علامات الخطر مع الكُلّة والمستنشقات: اتصل بالإسعاف ١٢٣ فورًا
- فقدان الوعي أو عدم الاستجابة للنداء واللمس
- صعوبة في التنفس، أو تنفس بطيء جدًا أو متوقف
- ألم في الصدر أو ضربات قلب سريعة أو غير منتظمة
- تشنجات
- قيء مع تشوش شديد أو شحوب وزرقة في الشفاه
اتصل بالإسعاف على ١٢٣، وانقل الشخص إلى الهواء الطلق وأبعد مصدر الأبخرة، وضعه على جانبه إذا كان فاقد الوعي ويتنفس. ولا تفزعه أو تطارده أو تصرخ فيه، لأن الانفعال المفاجئ قد يسبب اضطرابًا قاتلًا في نظم القلب، وابقَ معه بهدوء حتى وصول المساعدة.
اتصل بالإسعاف ١٢٣
٩ما الأضرار الاجتماعية والأسرية؟
تمتد أضرار المستنشقات إلى حياة الطفل كلها: تسرب من المدرسة، وصراعات متكررة مع الأسرة، وانجذاب إلى مجموعات تتعاطى مواد أخرى، وتعرض أكبر للاستغلال والعنف خارج البيت. ومع الوقت تتراجع الثقة بالنفس ويشعر الطفل بالوصم، فيبتعد أكثر عن طلب المساعدة. ولهذا يجب أن يتضمن العلاج إعادة بناء العلاقة مع الأسرة والمدرسة، لا التركيز على المادة وحدها.