كيف يتحلل الأفيون داخل الجسم؟
الأفيون خليط من قلويدات، وأهمها من ناحية التحليل هما المورفين والكودايين. ويتحلل المورفين في الكبد أساسًا إلى مركبات مرتبطة بحمض الجلوكورونيك تخرج مع البول، بينما يتحول جزء من الكودايين داخل الجسم إلى مورفين. ولهذا تبحث التحاليل عادة عن المورفين والكودايين ونواتجهما، لا عن «الأفيون» نفسه.
المكون الرئيسي، ويظهر في تحليل الأفيونات المعتاد، لكنه قد ينتج أيضًا عن أدوية المورفين أو الهيروين.
يظهر مع المورفين غالبًا، لكنه قد يأتي أيضًا من أدوية الكحة والمسكنات التي تحتويه.
مثل النوسكابين والبابافيرين، وقد تبحث عنها معامل متخصصة في حالات بعينها.
كم يبقى الأفيون في البول والدم واللعاب والشعر؟
البول
الدم
اللعاب
الشعر

المدد تقريبية وتختلف حسب المعمل وحساسية التحليل. للحصول على تفسير دقيق لنتيجة بعينها يجب الرجوع إلى الطبيب أو المعمل.
هل يظهر الأفيون في تحليل المخدرات العادي؟
نعم غالبًا. فالتحليل المبدئي المعروف باسم «أفيونات» مصمم أساسًا للكشف عن المورفين، وهو المكون الرئيسي في الأفيون، ولذلك يعطي الأفيون عادة نتيجة إيجابية فيه. لكن هذا التحليل لا يستطيع أن يحدد هل جاء المورفين من الأفيون أو الهيروين أو من دواء موصوف، ولا يكشف بشكل موثوق أفيونات صناعية مثل الميثادون والفنتانيل.
ما العوامل التي تؤثر في مدة بقاء الأفيون؟
- تكرار التعاطي ومدته: التعاطي اليومي لسنوات يطيل مدة الكشف مقارنة بالمرة الواحدة.
- قوة الأفيون ونسبة المورفين فيه: وهي متفاوتة جدًا من عينة لأخرى.
- وظائف الكبد والكلى: ضعفهما يبطئ التخلص من النواتج، وهو شائع لدى كبار السن.
- العمر والوزن والتمثيل الغذائي.
- الأدوية والمواد الأخرى المستخدمة في الوقت نفسه.
ما الفرق بين التحليل المبدئي والتحليل التأكيدي؟
| النوع | كيف يعمل | حدوده |
|---|---|---|
| التحليل المبدئي (المناعي) | شرائط أو أجهزة سريعة تكشف وجود المورفين وما يشبهه | قد يعطي نتائج إيجابية خاطئة ولا يحدد المصدر |
| التحليل التأكيدي | أجهزة معملية دقيقة تحدد كل مادة وتركيزها | أغلى وأبطأ لكنه أدق بكثير |
| التحليل الموجّه | البحث عن نواتج أو قلويدات بعينها | يُطلب في حالات خاصة وبقرار الطبيب أو الجهة المختصة |
هل يمكن أن تكون نتيجة الأفيونات إيجابية دون تعاطي الأفيون؟
نعم. فقد وثّقت الدراسات أن تناول مخبوزات تحتوي كمية من بذور الخشخاش قد يعطي نتيجة إيجابية للمورفين والكودايين في البول خلال ساعات، وقد تستمر يومًا تقريبًا. كما أن أدوية الكحة والمسكنات التي تحتوي الكودايين، وأدوية المورفين الموصوفة، تعطي النتيجة نفسها. ولهذا تحتاج النتيجة الإيجابية في التحليل المبدئي إلى تحليل تأكيدي وتفسير طبي.
هل تكفي التحاليل المنزلية السريعة لكشف الأفيون؟
الشرائط السريعة المتاحة تعمل بطريقة التحليل المبدئي نفسها، فتفيد في الإشارة الأولية لكنها قد تعطي نتائج إيجابية أو سلبية خاطئة، ولا تحدد مصدر المورفين. كما أن إجراء التحليل للأبناء أو الأزواج خلسة أو بالإجبار قد يهدم الثقة ويزيد الإنكار. والأفضل أن يكون التحليل جزءًا من تقييم طبي يشرحه الطبيب ويفسر نتيجته في سياقها.
متى تُطلب تحاليل الأفيونات؟
- في الطوارئ عند الاشتباه في جرعة زائدة أو فقدان وعي غير مفسر.
- عند بدء برنامج علاج الإدمان، وأثناءه لمتابعة التقدم.
- لدى كبار السن الذين تظهر عليهم أعراض غير مفسرة مثل النعاس المفرط أو الارتباك.
- في بعض إجراءات العمل أو التراخيص أو الإجراءات القانونية.
هل يبقى الأفيون أطول لدى من يتعاطاه منذ سنوات؟
غالبًا نعم. فمع التعاطي اليومي الطويل تتراكم النواتج في الجسم، وقد تبقى نتيجة التحليل إيجابية لفترة أطول من النوافذ المعتادة، خاصة لدى كبار السن ومن لديهم ضعف في وظائف الكبد أو الكلى. كما أن تحليل الشعر لدى هؤلاء قد يعكس نمط تعاطٍ مستمر على مدى أشهر. ولهذا لا ينبغي تفسير نتيجة واحدة بمعزل عن التاريخ المرضي والتقييم الطبي.
ماذا تفعل إذا كنت تتناول دواءً يحتوي الكودايين وطُلب منك تحليل؟
- احتفظ بالوصفة الطبية أو علبة الدواء التي توضح المادة الفعالة.
- أخبر المعمل أو الجهة الطالبة للتحليل بالدواء قبل أخذ العينة.
- إذا ظهرت نتيجة إيجابية، اطلب تحليلًا تأكيديًا ومناقشة النتيجة مع الطبيب.
- لا توقف دواءً موصوفًا من تلقاء نفسك بسبب التحليل، وارجع إلى طبيبك أولًا.
لماذا لا نقدم نصائح للالتفاف على التحليل؟
لأن التحليل في سياق العلاج أداة لحماية المريض ومساعدته لا لإدانته، ولأن محاولات إخراج المادة من الجسم بسرعة قد تكون خطيرة ولا تغيّر حقيقة وجود مشكلة. وإذا كنت تريد التوقف عن الأفيون فعلًا، فالطريق الآمن هو سحب السموم تحت إشراف طبي؛ اقرأ عن علاج إدمان الأفيون.