ما أضرار الأفيون قصيرة المدى؟
تظهر هذه الأضرار خلال ساعات من التعاطي، وقد يعاني منها الشخص حتى في المرات الأولى:
- تثبيط التنفس وبطء نبض القلب، وقد يصل إلى توقف التنفس في الجرعة الزائدة.
- نعاس شديد وبطء في التفكير والحركة وضعف في التركيز.
- غثيان وقيء ودوخة، مع خطر الاختناق بالقيء عند فقدان الوعي.
- إمساك وحكة في الجلد وجفاف الفم وصعوبة التبول.
- ضعف القدرة على الحكم واتخاذ القرار، مما يرفع خطر الحوادث والإصابات.
ما أضرار الأفيون طويلة المدى على أجهزة الجسم؟
| الجهاز | الأضرار المحتملة |
|---|---|
| الجهاز التنفسي | تثبيط التنفس خاصة أثناء النوم، وتفاقم أمراض الرئة المزمنة، وأضرار إضافية عند التعاطي بالتدخين. |
| الجهاز الهضمي | إمساك مزمن شديد، وانتفاخ وتقلصات، وفقدان الشهية ونقص الوزن. |
| الجهاز الهرموني | انخفاض الهرمونات الجنسية، وضعف جنسي لدى الرجال، واضطراب الدورة الشهرية لدى النساء. |
| الجهاز المناعي | ضعف المقاومة وتكرار العدوى مع سوء التغذية المصاحب. |
| العظام والعضلات | زيادة خطر السقوط والكسور بسبب النعاس والدوخة، خاصة لدى كبار السن. |
| المسالك البولية | صعوبة التبول واحتباس البول لدى بعض المتعاطين. |

هل يسبب الأفيون السرطان؟
في عام ٢٠٢٠ صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية تعاطي الأفيون ضمن المجموعة الأولى: مسرطن للإنسان، بعد مراجعة الأدلة العلمية المتاحة. وهذا يعني أن الأدلة كافية على علاقته بالسرطان لدى البشر.
| قوة الدليل | أنواع السرطان |
|---|---|
| أدلة كافية | سرطان الرئة، وسرطان الحنجرة، وسرطان المثانة البولية. |
| أدلة محدودة | سرطان المريء، والمعدة، والبنكرياس، والبلعوم. |
ويرتبط هذا الخطر بتعاطي الأفيون الخام أو قليل المعالجة، ولا يعني أن أدوية المورفين المستخدمة في المستشفيات تسبب السرطان بالطريقة نفسها. كما أن الخطر يزداد مع طول مدة التعاطي، ويتضاعف لدى المدخنين.
لماذا يُعد الأفيون المغشوش خطرًا إضافيًا؟
الأفيون المتداول في السوق غير المشروعة لا يخضع لأي رقابة، فقد يُخلط بمواد لزيادة وزنه أو تغيير شكله. وقد وثّقت مراجعات طبية من دول ينتشر فيها الأفيون حالات تسمم بالرصاص بين متعاطيه بسبب غشّه، وهو تسمم قد يسبب آلامًا شديدة في البطن وفقر الدم واضطرابات في الأعصاب.
ما خطر خلط الأفيون بالمهدئات والكحول؟
تعد منظمة الصحة العالمية تعاطي الأفيونات مع الكحول أو المهدئات مثل البنزوديازيبينات أو غيرها من الأدوية المثبطة للتنفس من أهم عوامل خطر الوفاة بالجرعة الزائدة. ومن الشائع أن يُخلط الأفيون بالمهدئات أو البريجابالين أو الترامادول بحثًا عن أثر أقوى، وهذا يضاعف تثبيط التنفس بشكل لا يمكن توقعه.
البنزوديازيبينات مع الأفيون من أخطر التركيبات على التنفس.
يضاعف النعاس وتثبيط التنفس ويرفع خطر الاختناق بالقيء.
خلطه بالترامادول أو الكودايين يرفع الكمية الكلية من الأفيونات فجأة.
ما أضرار الأفيون على الدماغ والصحة النفسية؟
مع الاستخدام المتكرر يتكيف الدماغ على وجود الأفيون، فيضعف إحساسه بالمتعة الطبيعية ويصبح أكثر حساسية للضغوط. وينعكس ذلك في:
ضعف الذاكرة والتركيز وبطء التفكير، وصعوبة التخطيط واتخاذ القرار.
اكتئاب وقلق وفقدان الاستمتاع بالأنشطة المعتادة، وتقلب المزاج بين الجرعات.
اضطراب دورة النوم، وتثبيط التنفس أثناء النوم لدى بعض المتعاطين.
ومن يعاني اضطرابًا نفسيًا سابقًا مثل الاكتئاب أو القلق قد تزداد حالته سوءًا، ويحتاج علاجًا يتعامل مع الحالتين معًا؛ تعرّف على التشخيص المزدوج.
لماذا يكون الأفيون أخطر على كبار السن والمرضى المزمنين؟
في المجتمعات التي يُستخدم فيها الأفيون تقليديًا، كثيرًا ما يكون المتعاطون من كبار السن أو ممن يعانون أمراضًا مزمنة، ظنًا منهم أنه يخفف آلامهم. لكن أجسامهم أقل قدرة على التخلص منه، ورئاتهم وقلوبهم أكثر حساسية لتثبيط التنفس، وكثيرًا ما يتناولون أدوية أخرى تتداخل معه، فيرتفع لديهم خطر السقوط والارتباك والجرعة الزائدة، وقد يخفي الأفيون أعراض أمراض خطيرة فيتأخر تشخيصها.
ما أضرار الأفيون على الحمل والجنين؟
التعاطي أثناء الحمل يرفع خطر الولادة المبكرة ونقص وزن المولود، وقد يولد الطفل وهو يعاني متلازمة الانسحاب عند حديثي الولادة. ولا يُنصح بالتوقف المفاجئ أثناء الحمل دون متابعة طبية، لأن الانسحاب نفسه قد يضر الجنين؛ والأفضل التوجه فورًا لطبيب متخصص يضع خطة آمنة للأم والجنين.
لماذا يكون الأفيون أخطر على المراهقين والشباب؟
الدماغ يستمر في النمو حتى منتصف العشرينيات تقريبًا، خاصة المناطق المسؤولة عن التحكم في الاندفاع واتخاذ القرار. ولهذا فإن بدء التعاطي في سن مبكرة يرفع احتمالية الإدمان لاحقًا، ويؤثر في التحصيل الدراسي والعلاقات وبناء المهارات. كما يميل الشباب أكثر إلى خلط المواد والتجربة في مجموعات، فيرتفع لديهم خطر الجرعة الزائدة. وعندما يكون التعاطي مألوفًا في البيت، يتعلم الأبناء أنه أمر عادي، فيبدأون مبكرًا.
هل تزول أضرار الأفيون بعد التوقف؟
يتحسن كثير من الأضرار تدريجيًا بعد التوقف والعلاج: يعود النوم والشهية وحركة الأمعاء، وتتحسن الهرمونات والمزاج والتركيز خلال شهور. أما خطر السرطان فيرتبط بمدة التعاطي، والتوقف المبكر يقلل التعرض الإضافي. وأي أضرار مزمنة في الرئة أو غيرها تحتاج متابعة طبية مستقلة. وكلما بدأ العلاج مبكرًا كانت فرص التعافي أكبر.
علامات الجرعة الزائدة من الأفيون: اتصل بالإسعاف ١٢٣ فورًا
- حدقة العين ضيقة جدًا كرأس الدبوس
- تنفس بطيء جدًا أو متقطع أو متوقف
- فقدان الوعي وعدم الاستجابة للنداء أو اللمس
- زرقة الشفاه والأظافر
- أصوات غرغرة أو شخير غير معتاد
اتصل بالإسعاف على ١٢٣، وضع الشخص على جانبه حتى لا يختنق، وابقَ معه حتى وصول المساعدة. عقار النالوكسون يعكس أثر الجرعة الزائدة من الأفيونات إذا أُعطي في الوقت المناسب، ويتوفر في أقسام الطوارئ.
اتصل بالإسعاف ١٢٣
١٠ما الأضرار الاجتماعية والمادية لتعاطي الأفيون؟