كيف يتحلل الميثادون داخل الجسم؟
يتحلل الميثادون في الكبد بواسطة إنزيمات من عائلة السيتوكروم، أهمها CYP3A4 وCYP2B6، ويتحول إلى ناتج غير نشط يُسمى EDDP يخرج مع البول إلى جانب جزء من الميثادون نفسه. ولأن نشاط هذه الإنزيمات يختلف كثيرًا بين الناس ويتأثر بالأدوية الأخرى، فإن سرعة التخلص من الميثادون تتفاوت من شخص لآخر.
يُكشف في البول والدم واللعاب، ووجوده يدل على التعرض له خلال الأيام السابقة.
ناتج خاص بتحلل الميثادون داخل الجسم، ووجوده يؤكد أن الدواء قد تناوله الشخص فعلًا وتحلل في جسمه.
كم يبلغ عمر النصف للميثادون؟
عمر النصف هو الوقت الذي يحتاجه الجسم للتخلص من نصف كمية المادة في الدم. وتذكر مختبرات Mayo Clinic أن متوسطه للميثادون نحو ٣٠ ساعة، بينما تذكر مراجع أخرى مدى واسعًا يمتد تقريبًا من ٨ إلى ٦٠ ساعة. ويحتاج الجسم عادة إلى عدة أعمار نصف للتخلص من المادة بشكل شبه كامل، ولهذا يبقى الميثادون أطول بكثير من الهيروين أو المورفين.
كم يبقى الميثادون في البول والدم واللعاب والشعر؟
البول
الدم
اللعاب
الشعر

المدد تقريبية وتختلف حسب المعمل وحساسية التحليل. للحصول على تفسير دقيق لنتيجة بعينها يجب الرجوع إلى الطبيب أو المعمل.
هل يظهر الميثادون في تحليل الأفيونات العادي؟
غالبًا لا. فالتحليل المبدئي المعروف باسم «أفيونات» مصمم للكشف عن المورفين وما يشبهه في التركيب، مثل الكودايين والهيروين بعد تحوله. أما الميثادون فتركيبه الكيميائي مختلف، ولذلك تشير المراجع الطبية إلى أن تحليل الأفيونات المعتاد لا يكشفه بشكل موثوق.
ما العوامل التي تؤثر في مدة بقاء الميثادون؟
- مدة الاستخدام وانتظامه: الاستخدام اليومي الطويل يطيل مدة الكشف مقارنة بمرة واحدة.
- الكمية: الكميات الأكبر تحتاج وقتًا أطول للتخلص منها.
- نشاط إنزيمات الكبد: يختلف وراثيًا بين الناس، ويتأثر بأمراض الكبد.
- الأدوية الأخرى: بعضها يبطئ تحلل الميثادون فيطيل بقاءه، وبعضها يسرّعه.
- حموضة البول ووظائف الكلى: تؤثر في سرعة خروجه مع البول.
- العمر والوزن والحالة الصحية العامة.
ما الفرق بين التحليل المبدئي والتحليل التأكيدي؟
| النوع | كيف يعمل | متى يُستخدم |
|---|---|---|
| التحليل المبدئي (المناعي) | شرائط أو أجهزة سريعة تكشف وجود الميثادون أو EDDP | للفحص السريع في العيادة أو الطوارئ أو البرامج العلاجية |
| التحليل التأكيدي | أجهزة معملية دقيقة تحدد المادة وتركيزها | عند نتيجة إيجابية تحتاج تأكيدًا أو لأغراض رسمية |
| قياس النسبة بين الميثادون وEDDP | مقارنة المادة الأصلية بناتج تحللها | في البرامج العلاجية للتأكد من أن المريض يتناول دواءه فعلًا |
هل يمكن أن تكون نتيجة الميثادون إيجابية خطأً؟
نعم، وإن كان ذلك غير شائع. فالتحاليل المبدئية تعتمد على تفاعلات قد تتأثر أحيانًا بأدوية أخرى، وقد سجلت المراجع نتائج إيجابية خاطئة في تحاليل الميثادون. ولهذا فإن أي نتيجة إيجابية في التحليل المبدئي لها تبعات مهمة تحتاج إلى تحليل تأكيدي في معمل متخصص قبل اتخاذ أي قرار.
متى تُطلب تحاليل الميثادون؟
- في الطوارئ عند الاشتباه في جرعة زائدة أو نعاس وتثبيط تنفس غير مفسر، خاصة لدى الأطفال.
- في برامج العلاج الإحلالي لمتابعة الالتزام والتأكد من عدم استخدام مواد أخرى.
- لدى مرضى الألم المزمن الذين يتناولونه بوصفة، ضمن المتابعة الدورية.
- عند بدء أي برنامج لعلاج الإدمان لتقييم المواد المستخدمة بدقة.
ماذا تفعل إذا كنت تتناول الميثادون بوصفة وطُلب منك تحليل؟
إذا كنت تتناول الميثادون ضمن خطة علاجية أو لعلاج ألم مزمن، فمن المتوقع أن يظهر في أي تحليل خاص به، وهذا ليس دليلًا على إساءة الاستخدام. والتصرف الصحيح هو المصارحة والتوثيق:
- احتفظ بصورة من الوصفة الطبية أو خطاب من البرنامج العلاجي يوضح أنك تتناوله تحت إشراف.
- أخبر المعمل أو الجهة الطالبة للتحليل بذلك قبل أخذ العينة.
- إذا ظهرت نتيجة غير متوقعة، اطلب مناقشتها مع طبيبك واطلب تحليلًا تأكيديًا عند الحاجة.
- لا توقف الدواء قبل التحليل أو بعده من تلقاء نفسك، فالتوقف المفاجئ يسبب انسحابًا طويلًا.
لماذا لا نقدم نصائح للالتفاف على التحليل؟
لأن التحليل في سياق العلاج أداة لحماية المريض لا لإدانته؛ فهو يساعد الطبيب على ضبط الخطة واكتشاف الخلط الخطر مبكرًا. ولأن محاولات إخراج المادة من الجسم بسرعة قد تكون خطيرة، ولا تغيّر حقيقة وجود مشكلة تحتاج علاجًا. وإذا كنت تتناول الميثادون دون وصفة وتريد التوقف، فالطريق الآمن هو تقييم متخصص وخطة تقليل تدريجي؛ اقرأ عن انسحاب الميثادون ومدته.