ماذا يحدث للتابنتادول داخل الجسم؟
يتحول معظم التابنتادول في الكبد عبر عملية تُسمى الاقتران بحمض الجلوكورونيك، وهي تختلف عن الطريق الذي يتحول به الترامادول. وحسب النشرة الرسمية، لا تنتج عنه نواتج نشطة، ثم يتخلص الجسم من نواتجه كلها تقريبًا عبر الكلى في البول.
يبلغ عمر النصف له نحو أربع ساعات، أي أن تركيزه في الدم ينخفض إلى النصف كل أربع ساعات تقريبًا.
تبحث عنها بعض التحاليل التأكيدية، وتبقى في البول مدة أطول قليلًا من الدواء نفسه.
على عكس الترامادول، لا يحتاج إنزيم CYP2D6 ليعمل، فيقل اختلاف أثره بين الأشخاص لهذا السبب.
نوع التحليل ومدة ظهور التابنتادول فيه
البول
الدم
اللعاب
الشعر

المدد تقريبية وتختلف حسب المعمل وحساسية التحليل والحد الفاصل المعتمد، والبيانات المنشورة عن التابنتادول تحديدًا أقل من غيره من الأفيونات. ولفهم نتيجة محددة فهمًا صحيحًا، ارجع إلى طبيبك أو إلى المعمل الذي أجرى التحليل.
هل يكشف تحليل المخدرات المعتاد عن التابنتادول؟
لا في الغالب. تحليل «الأفيونات» السريع المعتاد مصمم أساسًا لكشف المورفين والكودايين والهيروين، والأفيونات المصنعة بالكامل ذات التركيب الكيميائي المختلف، ومنها التابنتادول والترامادول والميثادون والفنتانيل، لا يكشفها هذا التحليل عادة. ولهذا تحتاج المعامل إلى تحليل مخصص للتابنتادول أو لوحة أفيونات موسعة بأجهزة متقدمة.
ما الذي يحدد مدة بقاء التابنتادول في الجسم؟
- تكرار الاستخدام ومدته: يظل الدواء قابلًا للكشف مدة أطول عند التعاطي المزمن منه بعد جرعة واحدة.
- نوع الأقراص: الأقراص ممتدة المفعول تبقى مدة أطول من سريعة المفعول.
- الكمية: كلما زادت الكمية طال الوقت اللازم لخروجها من الجسم.
- وظائف الكبد والكلى: ضعف الكبد يرفع تركيز الدواء كثيرًا، وضعف الكلى يبطئ خروج نواتجه.
- العمر: يبطئ التخلص عادة مع التقدم في السن.
- حساسية التحليل: التحاليل التأكيدية الحديثة تكشف تركيزات أقل من التحاليل السريعة.
التحليل المبدئي والتحليل التأكيدي: ما الفرق؟
| نوع التحليل | ماذا يفعل | حدوده |
|---|---|---|
| التحليل المبدئي السريع | يبيّن خلال دقائق إن كان التابنتادول أو نواتجه موجودة بتركيز يتجاوز حدًا معينًا | لا يتوفر في كل المعامل، وقد يعطي نتيجة خاطئة أحيانًا |
| التحليل التأكيدي | يتعرف على المادة بدقة عالية باستخدام أجهزة معملية متخصصة | نتيجته أدق، لكنه يستغرق وقتًا أطول وتكلفته أعلى |
ولهذا فإن النتيجة الإيجابية في التحليل المبدئي، خاصة إذا كانت غير متوقعة، يجب أن تُؤكد بتحليل تأكيدي قبل البناء عليها في قرار طبي أو قانوني، مع إخبار المعمل بكل الأدوية التي يتناولها الشخص.
ماذا تعني نتيجة تحليل التابنتادول؟
النتيجة الإيجابية تعني أن المادة أو نواتجها وُجدت فوق الحد الذي يعتمده المعمل، ولا تعني وحدها وجود إدمان أو تحديد كمية الاستخدام. والنتيجة السلبية لا تعني بالضرورة عدم الاستخدام، فقد يكون التحليل غير مصمم لكشف التابنتادول أو أُجري بعد انتهاء نافذة الكشف. ولهذا يفسر الطبيب النتيجة دائمًا في ضوء التاريخ المرضي والأعراض والأدوية الموصوفة، لا بمعزل عنها.
عند طلب تحليل لمريض يتناول التابنتادول بوصفة طبية
إذا كنت مريضًا تتناول التابنتادول بوصفة طبية سليمة، فالنتيجة الإيجابية في التحليل المخصص متوقعة ولا تعني الإدمان. احتفظ بوصفة حديثة وواضحة، وأخبر الجهة المسؤولة عن التحليل بذلك مسبقًا، والتزم بالجرعة التي حددها الطبيب. وإياك أن توقف دواءك بشكل مفاجئ قبل التحليل خشية النتيجة؛ تحدث مع طبيبك أولًا.
كبار السن ومرضى الكلى والكبد
يعتمد التخلص من التابنتادول على الكبد في تحويله وعلى الكلى في إخراج نواتجه، ولهذا قد يبقى مدة أطول لدى كبار السن ومرضى الكلى والكبد. وهذا لا يطيل نافذة الكشف فقط، بل يرفع أيضًا خطر تراكم الدواء وتثبيط التنفس، ولهذا يعدّل الطبيب الخطة العلاجية لهؤلاء المرضى بعناية.
ومن جهة أخرى، لا تكشف نافذة الكشف عن توقيت تناول التابنتادول بدقة ولا عن الكمية المأخوذة؛ فكل ما يبيّنه التحليل في الغالب هو وجود المادة بتركيز يتجاوز حدًا معينًا.
متى تُطلب تحاليل التابنتادول؟
- في الطوارئ عند فقدان وعي غير مفسر أو اشتباه في تسمم بالأفيونات.
- في بداية برامج علاج الإدمان، وخلالها للتأكد من الالتزام.
- للتأكد من أن مرضى الألم المزمن يلتزمون بالدواء كما وُصف لهم.
- ضمن بعض متطلبات التوظيف أو استخراج التراخيص أو الإجراءات القانونية.
تحليل التابنتادول في الطوارئ
عندما يصل شخص إلى الطوارئ بنعاس عميق أو تنفس بطيء، لا ينتظر الأطباء نتيجة التحليل لبدء الإسعاف، بل يدعمون التنفس فورًا وقد يستخدمون النالوكسون. ويفيد التحليل بعد ذلك في معرفة المواد المسؤولة، خاصة عند الاشتباه في خلطه بالبريجابالين أو المهدئات. لذلك فما تخبر به فريق الطوارئ عن المواد التي تناولها المريض أنفع من أي نتيجة تحليل.
لماذا لا نشرح طرق التحايل على التحليل؟
لأن الغرض من التحليل أثناء العلاج هو حماية المريض ومتابعة تحسنه، وليس معاقبته. ومحاولات إخفاء المادة بشرب كميات كبيرة من السوائل أو بمواد مجهولة قد تكون خطيرة على الأملاح والكلى، ولا تعالج المشكلة الأصلية. وإن كانت لديك رغبة حقيقية في التوقف، فالسحب بإشراف الطبيب هو الطريق الآمن.