فريق الاستقبال متاح الآن على مدار الساعة
دليل الأدوية

مضادات الذهان: الأنواع والاستخدامات والأعراض الجانبيةكيف تعمل، والفرق بين الجيلين، وما الذي يجب متابعته

راجعه: د. محمود الصاوي آخر تحديث: ١ أكتوبر ٢٠٢٦ قراءة ٥ دقائق
الإجابة باختصار

مضادات الذهان أدوية تخفف الهلاوس والضلالات واضطراب التفكير بحجب مستقبلات الدوبامين في المخ، وتُستخدم أساسًا في الفصام ونوبات الهوس. تنقسم إلى جيل أول مثل الهالوبيريدول، وأكثر آثاره حركية، وجيل ثانٍ مثل الكيتيابين والريسبيريدون والأولانزابين، وأبرز آثاره زيادة الوزن والسكر. وهي لا تسبب إدمانًا، لكنها تحتاج متابعة جسدية وإيقافًا تدريجيًا.

  • اختيار الدواء يوازن بين الفاعلية وما يتحمله المريض من آثار.
  • الحقن طويلة المفعول خيار لمن يصعب عليه الالتزام اليومي.
  • لا تبدأ أو توقف أي مضاد ذهان دون طبيب.

«هو الدوا ده هيخليني زي الزومبي؟». سؤال يطرحه كثير من المرضى وأسرهم قبل بدء مضادات الذهان، بسبب صورة قديمة عن هذه الأدوية. الحقيقة أن مضادات الذهان أنقذت ملايين من نوبات ذهان مدمرة، وأن آثارها الجانبية حقيقية لكن يمكن متابعتها وتقليلها. هذا الدليل يشرح أنواعها، ولمن تُوصف، وما الذي يجب أن تراقبه.

ما هي مضادات الذهان؟

مضادات الذهان مجموعة من الأدوية النفسية تُستخدم لعلاج الذهان، أي فقدان الصلة بالواقع في صورة هلاوس أو ضلالات أو كلام وسلوك غير منظم. وهي لا «تخدّر» العقل كما يُشاع، بل تعيد ضبط إشارات زائدة في دوائر محددة من المخ. ويظهر هدوء الهياج عادة خلال أيام، بينما يحتاج تراجع الهلاوس والضلالات أسابيع.

كيف تعمل مضادات الذهان؟

يرتبط الذهان بفرط نشاط الدوبامين في مسارات معينة من المخ. وتشترك مضادات الذهان كلها تقريبًا في حجب مستقبلات الدوبامين D2، بينما يحجب كثير من أدوية الجيل الثاني مستقبلات السيروتونين 5-HT2A أيضًا، وهو ما يُعتقد أنه يقلل الأعراض الحركية. أما الأريبيبرازول فيعمل منشطًا جزئيًا للدوبامين بدل حجبه الكامل. ويختلف كل دواء في تأثيره على الهيستامين والأسيتيل كولين، ما يفسر اختلاف النعاس وزيادة الوزن من دواء لآخر.

أنواع مضادات الذهان: الجيل الأول والثاني

مقارنة بين جيلي مضادات الذهان
الجيل الأول (النمطية)الجيل الثاني (غير النمطية)
أمثلةهالوبيريدول، كلوربرومازين، فلوفينازينكيتيابين، ريسبيريدون، أولانزابين، أريبيبرازول، كلوزابين
الأعراض الحركيةأكثر شيوعًاأقل عمومًا، وتختلف من دواء لآخر
زيادة الوزن والسكرأقل عمومًاأوضح مع بعضها مثل الأولانزابين والكلوزابين
ارتفاع البرولاكتينشائعشائع مع الريسبيريدون، وأقل مع غيره
الحقن طويلة المفعولمتوفرةمتوفرة لعدد منها
إنفوجرافيك الجيل الأول أم الجيل الثاني؟: أمثلة، الأعراض الحركية، زيادة الوزن والسكر، ارتفاع البرولاكتين، الحقن طويلة المفعول
مقارنة بين جيلي مضادات الذهان في الأمثلة والآثار الجانبية.

ولا يوجد «أفضل» دواء للجميع. فقد قارن تحليل شبكي نُشر في مجلة لانسيت عام ٢٠١٩ بين ٣٢ مضادًا للذهان، ووجد أن الفروق في الفاعلية بينها موجودة لكنها في الغالب تدريجية، بينما الفروق في الآثار الجانبية أوضح بكثير. ولهذا يختار الطبيب الدواء حسب الأعراض والتاريخ المرضي والوزن والقلب وتفضيل المريض. ويبقى الكلوزابين خيارًا خاصًا للفصام المقاوم، ويحتاج تحاليل دم منتظمة.

استخدامات مضادات الذهان

الأعراض الجانبية لمضادات الذهان

الأعراض الحركية

تيبس ورعشة، وتململ لا يُحتمل، وتقلصات مفاجئة في الرقبة أو العين.

الأيض

زيادة الشهية والوزن، وارتفاع السكر والدهون.

البرولاكتين

تضخم الثدي، وضعف جنسي، واضطراب الدورة لدى النساء.

النعاس

ثقل وبطء، خاصة مع الأدوية المهدئة في البداية.

القلب والضغط

دوخة عند الوقوف، وإطالة فترة QT مع بعض الأدوية.

آثار نادرة خطيرة

المتلازمة الخبيثة، وخلل الحركة المتأخر، ونقص كرات الدم.

كيف تُتابع مضادات الذهان بأمان؟

  • قياس الوزن ومحيط الخصر والضغط قبل البدء وبانتظام.
  • تحليل السكر والدهون دوريًا.
  • رسم قلب عند وجود مرض قلبي أو مع أدوية تطيل فترة QT.
  • فحص الحركات اللاإرادية في كل مراجعة.
  • تحليل صورة دم منتظم مع الكلوزابين.
  • سؤال صريح عن الآثار الجنسية والهرمونية، فهي سبب شائع للإيقاف السري.

وتعالَج الأعراض الحركية بخفض الجرعة أو تغيير الدواء، أو بإضافة دواء مثل الباركينول لفترة محدودة وبوصفة فقط. كما تحذر نشرات هذه الأدوية من زيادة خطر الوفاة لدى كبار السن المصابين بالخرف، ولذلك لا تُستخدم لهم إلا بحذر شديد.

هل مضادات الذهان تسبب الإدمان؟

لا، مضادات الذهان لا تسبب نشوة ولا رغبة قهرية، ولا تحتاج زيادة الجرعة للحصول على الأثر نفسه. والاستثناء المرصود هو إساءة استخدام الكيتيابين لدى بعض من لديهم تاريخ مع التعاطي، كما في دليل سيروكويل. لكن الإيقاف المفاجئ قد يسبب غثيانًا وأرقًا وتعرقًا وعودة الذهان، وأكثر أسباب الانتكاس شيوعًا هو التوقف عن الدواء. ولا تبدأ أو توقف مضاد ذهان دون طبيب.

العلاج المتكامل ومتى تطلب المساعدة

الدواء وحده نصف الطريق؛ فالتعافي يحتاج علاجًا نفسيًا وتأهيلًا ودعمًا أسريًا، وامتناعًا عن المواد التي تفجّر الذهان مثل الحشيش والمنشطات. وفي مستشفى إرادة تبدأ الخطة بتقييم شامل، ثم علاج في الإقامة العلاجية للنوبات الحادة أو في العيادات الخارجية، مع برنامج التشخيص المزدوج لمن يجمع بين الذهان والإدمان.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة عن مضادات الذهان

لم تجد إجابتك؟

اسأل مختصًا مباشرة، الرد سري وبلا أي التزام.

اسأل على واتساب
ما هي مضادات الذهان؟

أدوية تخفف الهلاوس والضلالات واضطراب التفكير بحجب مستقبلات الدوبامين، وتُستخدم في الفصام والهوس وأنواع الذهان الأخرى.

ما أنواع مضادات الذهان؟

الجيل الأول مثل الهالوبيريدول، والجيل الثاني مثل الكيتيابين والريسبيريدون والأولانزابين والأريبيبرازول والكلوزابين.

هل مضادات الذهان تسبب الإدمان؟

لا تسبب إدمانًا، لكن إيقافها المفاجئ قد يسبب أعراض توقف وعودة الذهان، فتُوقف تدريجيًا مع الطبيب.

ما أخطر الأعراض الجانبية لمضادات الذهان؟

المتلازمة الخبيثة بحرارة وتيبس وتشوش، وخلل الحركة المتأخر، ونقص كرات الدم مع الكلوزابين.

هل مضادات الذهان تزيد الوزن؟

بعضها نعم، خاصة الأولانزابين والكلوزابين، بينما الأريبيبرازول واللوراسيدون أخف أثرًا.

هل يمكن إيقاف مضادات الذهان بعد التحسن؟

لا تبدأ أو توقف أي مضاد ذهان دون طبيب، فالتوقف من أكثر أسباب الانتكاس.

متى يبدأ مفعول مضادات الذهان؟

يهدأ الهياج خلال أيام، أما الهلاوس والضلالات فتتراجع عادة على مدى أسابيع.

تحتاج خطة علاج مناسبة؟

بياناتك سرية ولا تُشارك مع أي جهة

اتصال واتساب استشارة سرّية