لماذا الجرعة الزائدة من GHB شائعة؟
تذكر خدمة FRANK البريطانية أن الفرق بين الكمية التي تعطي الأثر المرغوب والكمية التي تسبب جرعة زائدة شديدة صغير جدًا، وتصف مراجعة Felmlee وزملائه منحنى العلاقة بين تركيزه وأثره بأنه «حاد»، ولهذا تتكرر الجرعات الزائدة.
ويزيد الأمر سوءًا أمران: أن تركيز السائل يختلف من زجاجة لأخرى بحسب FRANK، وأن ظهور الأثر قد يتأخر من ١٠ دقائق إلى ساعة، فيظن الشخص أن المادة «لم تعمل» فيكرر، ثم يجتمع الأثران معًا.
الأضرار الفورية لـGHB
يذكر المعهد الأمريكي لأبحاث تعاطي المخدرات (NIDA) أن الكميات المنخفضة قد تسبب الغثيان، أما الأعلى فقد تؤدي إلى:
- فقدان الوعي والغيبوبة.
- تشنجات.
- بطء التنفس وضربات القلب.
- انخفاض حرارة الجسم.
- غثيان وقيء.
- الوفاة.
وتضيف مراجعة StatPearls أن الغيبوبة قد تبدأ فجأة ثم يفيق الشخص فجأة خلال ساعات، وأن بعض المستخدمين يصبحون هائجين أو عدوانيين قبل فترة النعاس العميق أو أثناءها أو بعدها، مع ارتعاشات عضلية وفقدان للذاكرة.
أضرار GHB على أعضاء الجسم
| العضو | الضرر |
|---|---|
| الدماغ | نعاس ثم فقدان وعي مفاجئ، وتشنجات أو ارتعاشات عضلية، وفقدان للذاكرة، وهياج أحيانًا. |
| الرئتان | تثبيط للتنفس قد يصل إلى توقفه لفترات، ويتضاعف مع الكحول. |
| القلب | بطء ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم. |
| الجهاز الهضمي | غثيان وقيء، وخطر الاختناق بالقيء أثناء فقدان الوعي، وحروق الفم والحلق من GBL غير المخفف. |
| العضلات | ضعف التحكم في الحركة والتوازن، وخطر السقوط والإصابات. |

المصادر: NIDA، وDEA، ومراجعة StatPearls عن التسمم بـGHB، وFRANK.
خلط GHB بالكحول: لماذا هو قاتل؟
الكحول وGHB كلاهما يثبط الجهاز العصبي، وحين يجتمعان يتضاعف أثرهما على مراكز التنفس. وتؤكد DEA أن الكحول يكثف تأثير GHB ويؤدي إلى تثبيط التنفس وقد يسبب الغيبوبة. والأمر نفسه مع المهدئات مثل الزاناكس وحبوب الروش، ومع الأفيونات.
أضرار GBL والزجاجات مجهولة التركيز
تذكر FRANK أن GBL يُستخدم صناعيًا في مزيلات البقع والصدأ والطلاء، وأن طعمه ورائحته كيميائية قوية، وأن GHB وGBL إذا لم يُخففا قد يسببان حروقًا في الفم والحلق عند البلع. وتضيف أن قوة السائل تختلف من زجاجة لأخرى، وأنه لا توجد أدلة موثوقة على نقاء GBL المتداول.
فقدان الذاكرة والتعرض للأذى
تذكر مراجعة Felmlee وزملائه أن GHB يُعرف شعبيًا بـ«مخدر الاغتصاب» لما يسببه من فقدان للذاكرة ونعاس وانخفاض في التحفظ، ويذكر NIDA أنه استُخدم في الاعتداءات الجنسية. وتشير FRANK إلى أن سهولة فقدان الوعي معه جعلته مرتبطًا بالاعتداءات. والضرر هنا لا يقتصر على الجسد، فالتجربة قد تترك أثرًا نفسيًا عميقًا يحتاج دعمًا متخصصًا، مثل علاج اضطراب ما بعد الصدمة عند الحاجة.
الإدمان والانسحاب: أخطر أضرار الاستخدام المنتظم
تؤكد DEA أن الاستخدام المستمر لمنتجات GHB قد يؤدي إلى الإدمان، وأن الاستخدام المزمن يسبب انسحابًا يتميز بالأرق والقلق والرعشة وارتفاع النبض والضغط وأحيانًا أفكار ذهانية. وتذكر StatPearls أن الانسحاب الشديد قد يهدد الحياة ويستمر حتى ١٥ يومًا. وفي مراجعة لسجلات مستشفى في سيدني بأستراليا، ظهرت ملامح الهذيان في ١٦٪ من حالات الدخول لعلاج انسحاب GHB.
ولهذا فإن من يستخدم GHB بانتظام لا يتوقف فجأة في البيت، بل يحتاج سحب سموم تحت إشراف طبي، وغالبًا داخل منشأة علاجية.
الأضرار النفسية
تذكر FRANK أن GHB قد يسبب تشوشًا وارتباكًا قصير المدى، وأن آثار استخدامه المتكرر على المخ ما زالت غير معروفة بدقة. ومع الاعتماد يظهر القلق والأرق وتقلب المزاج عند انخفاض المادة في الجسم، وقد تظهر أفكار ذهانية أثناء الانسحاب بحسب DEA، وهو ما يحتاج تقييمًا نفسيًا.
هل تزول أضرار GHB؟
كثير من الأضرار الحادة يزول إذا وصل الشخص إلى المستشفى في الوقت المناسب، وتتحسن الأعراض النفسية والنوم تدريجيًا بعد التوقف الآمن والعلاج. أما الإصابات التي تحدث أثناء فقدان الوعي، أو نقص الأكسجين الطويل، أو الأذى الذي يتعرض له الشخص وهو عاجز، فقد تترك أثرًا دائمًا. ولهذا فالخطوة الأهم هي طلب المساعدة مبكرًا.
علامات الخطر بعد تعاطي GHB: اتصل بالإسعاف ١٢٣ فورًا
- فقدان الوعي أو نوم عميق لا يُفيق منه الشخص بالنداء أو اللمس
- تنفس بطيء أو ضعيف أو توقفه لفترات
- تشنجات أو ارتعاشات عضلية مفاجئة
- قيء أثناء النعاس أو نقص الوعي، أو برودة الجسم وبطء النبض
- هياج شديد أو ارتباك أو هلاوس بعد التوقف عن استخدام منتظم
اتصل بالإسعاف على ١٢٣ فورًا، وإذا كان الشخص فاقد الوعي ويتنفس فضعه على جانبه حتى لا يختنق بالقيء، وابقَ معه ولا تتركه وحده «لينام»، ولا تعطه طعامًا أو شرابًا أو أي دواء، وأخبر المسعفين بكل ما تعرفه عما تناوله ومتى.
اتصل بالإسعاف ١٢٣