كيف يتحول الحشيش داخل الجسم؟
بعد التعاطي ينتقل THC إلى الدم ثم إلى الدماغ وبقية الأعضاء، ولأنه يذوب في الدهون فإن جزءًا منه يُخزَّن في الأنسجة الدهنية ويتحرر منها ببطء على مدى أيام وأسابيع.
يحوّل الكبد THC إلى نواتج متعددة، أهمها ناتج نشط مؤقت، ثم ناتج غير نشط يسمى THC-COOH يخرج في البول ببطء. وهذا الناتج هو ما تبحث عنه أغلب تحاليل البول، ولهذا قد تظهر النتيجة إيجابية بعد زوال التأثير النفسي بوقت طويل.
المادة الفعالة نفسها، تظهر في الدم واللعاب وتدل على تعاطٍ حديث نسبيًا.
ناتج غير نشط يبقى أطول في البول، ويدل على التعاطي لا على التأثير الحالي.
كم يبقى الحشيش في الجسم حسب نوع التحليل؟
البول (مرة واحدة أو تعاطٍ متقطع)
البول (تعاطٍ منتظم عدة مرات أسبوعيًا)
البول (تعاطٍ يومي مزمن)
الدم
اللعاب
الشعر

المدد تقريبية وتختلف حسب المعمل وحساسية التحليل وحد القطع المستخدم، وحسب الشخص نفسه. للحصول على تفسير دقيق لنتيجة بعينها يجب الرجوع إلى الطبيب أو المعمل.
لماذا يبقى الحشيش في الجسم أطول من أغلب المخدرات؟
معظم المخدرات تذوب في الماء وتخرج في البول خلال أيام قليلة، أما THC فيذوب في الدهون. ومع التعاطي اليومي يتراكم في الأنسجة الدهنية، ثم يتحرر منها تدريجيًا إلى الدم ليتحول ويخرج في البول. لهذا فالمتعاطي المزمن قد يظهر تحليله إيجابيًا لأسابيع بعد آخر مرة، بينما قد يصبح تحليل من تعاطى مرة واحدة سلبيًا خلال أيام.
العوامل التي تؤثر في مدة بقاء الحشيش
| العامل | أثره |
|---|---|
| تكرار التعاطي ومدته | أهم عامل: التعاطي اليومي لفترات طويلة يطيل المدة كثيرًا |
| قوة المادة | الأصناف الأعلى في THC تترك كمية أكبر من النواتج |
| نسبة الدهون في الجسم | زيادة الدهون قد تطيل فترة التخزين والتحرر |
| التمثيل الغذائي ووظائف الكبد | بطء التمثيل الغذائي يبطئ التخلص |
| حساسية التحليل وحد القطع | التحاليل الأكثر حساسية تكشف كميات أقل ولمدة أطول |
ما الفرق بين التحليل المبدئي والتحليل التأكيدي؟
- التحليل المبدئي (الشريط أو الكاسيت): سريع ورخيص، يعتمد على الأجسام المضادة، ويعطي نتيجة إيجابية أو سلبية فوق حد معين، لكنه قد يخطئ أحيانًا.
- التحليل التأكيدي في المعمل: بأجهزة الفصل الكروماتوجرافي وقياس الطيف الكتلي، يحدد المادة بدقة وكميتها، ويُطلب عند النتيجة الإيجابية أو في الحالات الرسمية.
هل يمكن أن تظهر نتيجة إيجابية دون تعاطي الحشيش؟
النتيجة الإيجابية الكاذبة في التحليل المبدئي ممكنة لكنها غير شائعة، وقد تحدث مع بعض الأدوية. كما أن بعض منتجات CBD المتداولة قد تحتوي على نسب من THC لا يذكرها الملصق فتؤدي إلى نتيجة إيجابية حقيقية. أما التعرض السلبي لدخان الحشيش فنادرًا ما يكفي لتجاوز حد القطع في الظروف العادية.
كيف يفسّر الطبيب نتيجة تحليل الحشيش؟
النتيجة الإيجابية في تحليل البول تعني أن نواتج THC موجودة فوق حد معين، لكنها لا تحدد متى حدث التعاطي بالضبط، ولا الكمية، ولا ما إذا كان الشخص تحت التأثير وقت التحليل. ولهذا يفسر الطبيب النتيجة في ضوء التاريخ المرضي والفحص، لا بمعزل عنهما.
في برامج العلاج قد تُكرر التحاليل على فترات لمتابعة انخفاض المستوى تدريجيًا بعد التوقف، وهو ما يساعد على التمييز بين بقايا تعاطٍ قديم وتعاطٍ جديد. وتُفسَّر هذه المتابعة في المعمل بعناية لأن تركيز البول نفسه يختلف من عينة لأخرى.
هل يكشف تحليل المخدرات العادي الحشيش والمواد الأخرى معًا؟
أغلب الأشرطة المتعددة المستخدمة في المعامل والطوارئ تشمل خانة للقنب إلى جانب الأفيونات والمنشطات والبنزوديازيبينات وغيرها. لكن كل خانة تكشف مجموعة محددة من المواد، فالنتيجة السلبية في خانة ما لا تعني خلو الجسم من كل المخدرات، خاصة المواد الصناعية الحديثة.
هل يكشف تحليل الحشيش الاستروكس؟
لا في الغالب. تحليل القنب المعتاد يبحث عن نواتج THC الطبيعي، أما القنبينويدات الصناعية مثل الاستروكس فمواد كيميائية مختلفة تحتاج تحاليل خاصة. لذلك قد يكون تحليل الحشيش سلبيًا لدى شخص يتعاطى الاستروكس، وهي معلومة مهمة للأسر والأطباء.
هل تختلف مدة البقاء إذا كان الحشيش مأكولًا؟
المادة الفعالة واحدة، لذلك يكشفها التحليل أيًا كانت الصورة التي دخلت بها الجسم. لكن امتصاص المأكولات أبطأ وأثرها أطول، وقد يختلف توقيت ظهور النواتج قليلًا. والعامل الحاسم في مدة الكشف يظل تكرار التعاطي ومدته.
متى تُطلب تحاليل الحشيش؟
- في الطوارئ: عند وجود ذهان حاد أو قيء متكرر أو تسمم غير مفسر.
- في برامج العلاج: لمتابعة الالتزام، وتُستخدم في نظام الحوافز لمكافأة التحاليل السلبية.
- قبل التوظيف أو في جهات العمل: حسب لوائح كل جهة.
- في الحالات القانونية: بإجراءات رسمية وتحاليل تأكيدية.
النتيجة الإيجابية لا تكفي وحدها لتشخيص الإدمان؛ فالتشخيص يحتاج تقييمًا طبيًا كما في صفحة أعراض إدمان الحشيش.