أضرار البريجابالين قصيرة المدى
تظهر هذه الأضرار خلال ساعات من تناول كميات أكبر من الموصوفة، وقد يعاني بعضها من يستخدم الدواء بوصفة في الأيام الأولى أيضًا، لكنها تكون أشد وأخطر مع إساءة الاستخدام:
- دوخة شديدة وعدم اتزان في المشي، مع خطر السقوط والكسور، خاصة لدى كبار السن.
- نعاس ثقيل وبطء في ردود الفعل، مما يرفع خطر حوادث الطرق والعمل.
- تشوش أو ازدواج في الرؤية.
- ارتباك وصعوبة في التركيز والكلام، وأحيانًا هياج أو هلاوس مع الكميات الكبيرة.
- غثيان وجفاف في الفم وإمساك.
لماذا يُعد خلط البريجابالين بالترامادول والأفيونات خطيرًا جدًا؟
البريجابالين وحده نادرًا ما يوقف التنفس لدى شخص سليم، لكن الصورة تتغير تمامًا عند خلطه بمواد أخرى تثبط الجهاز العصبي. ففي ديسمبر ٢٠١٩ حذرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية من أن البريجابالين والجابابنتين قد يسببان مشكلات تنفس خطيرة لدى من يتناولون معهما أفيونات أو مهدئات أخرى، ولدى مرضى الرئة المزمنة وكبار السن.
| المادة المخلوطة | ماذا يحدث؟ |
|---|---|
| الترامادول والأفيونات الأخرى | تثبيط مضاعف للتنفس والوعي، وارتفاع واضح في خطر الوفاة. وقد رُصد البريجابالين في نسبة ملحوظة من وفيات الأفيونات في عدة دول. |
| الكحول | نعاس شديد وارتباك وفقدان للوعي، مع تأثير على التنفس. |
| البنزوديازيبينات مثل الزاناكس والريفوتريل | تهدئة مفرطة وبطء في التنفس وفقدان الذاكرة المؤقت. |
| المنومات ومضادات الحساسية المنومة | زيادة النعاس والدوخة وخطر السقوط والاختناق أثناء النوم. |
أضرار البريجابالين طويلة المدى على الجسم
مع الاستخدام المتكرر لأسابيع وشهور، خاصة بكميات كبيرة ودون متابعة، تظهر أضرار تمس أجهزة مختلفة في الجسم:
| الجهاز | الأضرار المحتملة |
|---|---|
| الجهاز العصبي | دوخة مزمنة، وعدم اتزان، ورعشة، وبطء في الحركة وردود الفعل. |
| الوزن والتمثيل الغذائي | زيادة الشهية وزيادة الوزن، وقد يؤثر ذلك على التحكم في السكر لدى مرضى السكري. |
| الأطراف والدورة الدموية | تورم في القدمين واليدين، وقد يتفاقم لدى مرضى قصور القلب. |
| العين | تشوش أو ازدواج الرؤية، وتغيرات في مجال الإبصار لدى بعض المرضى. |
| العضلات | آلام عضلية، وفي حالات نادرة تلف في العضلات يظهر بارتفاع إنزيم CK في التحاليل. |
| الجهاز الجنسي | ضعف الانتصاب وتراجع الرغبة الجنسية لدى بعض المستخدمين. |
| الجهاز الهضمي | إمساك وانتفاخ وجفاف في الفم. |

أضرار البريجابالين على الذاكرة والصحة النفسية
يثبط البريجابالين النشاط العصبي، ولهذا يمتد أثره مع إساءة الاستخدام إلى الوظائف الذهنية والمزاج:
نسيان وضعف في الانتباه وبطء في التفكير، يلاحظه الطلاب والعاملون في أدائهم.
تقلبات مزاجية وعصبية، وقد يزداد الاكتئاب أو القلق بين الجرعات أو عند نقص الدواء.
تحذر النشرة الرسمية من أن أدوية الصرع ومنها البريجابالين قد ترفع خطر الأفكار الانتحارية لدى قلة من المرضى، وأي فكرة من هذا النوع تستدعي طلب المساعدة فورًا.
نوم ثقيل في البداية، ثم اضطراب في النوم مع الاعتماد، خاصة عند تأخر الجرعة المعتادة.
وإذا كان لدى الشخص اضطراب نفسي سابق كالقلق أو الاكتئاب، فإن إساءة استخدام البريجابالين تُخفي الأعراض مؤقتًا ثم تعقّد علاجها، وهذا ما يسمى التشخيص المزدوج الذي يحتاج علاجًا للحالتين معًا.
هل يسبب البريجابالين حساسية خطيرة؟
في حالات نادرة قد يسبب البريجابالين تورمًا مفاجئًا في الوجه والشفاه واللسان والحلق، يُعرف بالوذمة الوعائية، وقد يعيق التنفس. وهذه حالة طارئة تستدعي الإسعاف فورًا، أيًا كان سبب استخدام الدواء: بوصفة أو إساءة استخدام. كما قد تظهر طفح جلدي شديد أو فقاعات في حالات نادرة.
أضرار البريجابالين على المراهقين والشباب
يتداول بعض الشباب البريجابالين على أنه «حبوب للمزاج» أو «للسهر» ظنًّا أنه أخف من المخدرات لأنه دواء. لكن الدماغ في هذه المرحلة ما زال ينضج، خاصة المناطق المسؤولة عن ضبط النفس واتخاذ القرار، ولهذا يكون أكثر حساسية لأثر المواد المثبطة وأسرع في تكوين الاعتماد. ويضاف إلى ذلك تراجع التحصيل الدراسي، وحوادث الدراجات والسيارات، والانتقال إلى خلط الدواء بالترامادول أو غيره داخل مجموعات الأصدقاء.
من الأكثر عرضة لأضرار البريجابالين؟
- من يتناولون الترامادول أو أي أفيونات أخرى في الوقت نفسه.
- مرضى الكلى، لأن الدواء يخرج عن طريقها ويتراكم عند ضعفها.
- كبار السن، لارتفاع خطر الدوخة والسقوط والتراكم.
- مرضى الرئة المزمنة مثل السدة الرئوية، لخطر تثبيط التنفس.
- مرضى قصور القلب، بسبب تورم الأطراف واحتباس السوائل.
- المراهقون والشباب، لأن الدماغ ما زال في طور النمو ويتأثر أكثر بالمواد المثبطة.
أضرار البريجابالين على الحمل والرضاعة
تذكر النشرة الرسمية للدواء أن البريجابالين قد يضر الجنين، وتشير بعض الدراسات إلى احتمال زيادة طفيفة في التشوهات الخلقية، وإن كانت الأدلة ما زالت غير حاسمة. كما ينتقل إلى حليب الأم، ولهذا لا يُنصح بالرضاعة الطبيعية أثناء استخدامه.
وفي المقابل، لا يجوز للمرأة الحامل التي تتناوله بوصفة أن توقفه فجأة، خاصة إذا كان لعلاج الصرع، لأن النوبات نفسها قد تضر الأم والجنين. والصواب التوجه فورًا للطبيب لوضع خطة آمنة، والقاعدة واحدة في الاستخدام الطبي وفي إساءة الاستخدام.
لماذا يكون البريجابالين أخطر على كبار السن؟
يحتاج كبار السن إلى حذر خاص مع البريجابالين حتى عند استخدامه بوصفة، لأن وظائف الكلى تتراجع طبيعيًا مع العمر فيبقى الدواء في الجسم أطول. وتزداد لديهم الدوخة وعدم الاتزان، مما يرفع خطر السقوط وكسور الحوض، كما قد يظهر ارتباك يُخلط أحيانًا بأعراض الخرف. وإذا كان كبير السن يتناول أدوية أخرى مهدئة أو مسكنات أفيونية، أو يعاني مرضًا رئويًا مزمنًا، يرتفع خطر بطء التنفس. ولهذا يجب أن يراجع الطبيب قائمة أدويته كاملة بانتظام، وألا تُعطى له أي أدوية مهدئة إضافية دون استشارة.
هل تزول أضرار البريجابالين بعد التوقف؟
ومعظم أضرار البريجابالين قابلة للتحسن بعد التوقف المتدرج تحت إشراف طبي: تتراجع الدوخة وتشوش الرؤية، ويعود التركيز والذاكرة تدريجيًا، ويخف تورم الأطراف، ويمكن استعادة الوزن الطبيعي مع الوقت. أما الأضرار الناتجة عن حوادث أو عن نقص الأكسجين أثناء تسمم شديد فقد تحتاج علاجًا مستقلًا. وكلما بدأ العلاج مبكرًا كانت فرص التعافي الكامل أكبر.
علامات تسمم البريجابالين أو الجرعة الزائدة: اتصل بالإسعاف ١٢٣ فورًا
- نعاس شديد جدًا أو صعوبة في إيقاظ الشخص وعدم استجابته للنداء
- تنفس بطيء أو سطحي أو متقطع، خاصة إذا خُلط الدواء بالترامادول أو الأفيونات أو الكحول
- زرقة أو شحوب في الشفاه والأظافر
- ارتباك شديد أو هياج أو هلاوس أو كلام غير مفهوم
- تشنجات، أو تورم مفاجئ في الوجه والشفاه والحلق مع صعوبة البلع أو التنفس
اتصل بالإسعاف على ١٢٣ فورًا، وضع الشخص على جانبه حتى لا يختنق، ولا تعطه شيئًا بالفم، وابقَ معه حتى وصول المساعدة، واحتفظ بعلب الأدوية التي تناولها لتعرضها على الطبيب. وإذا كانت الأفيونات أو الترامادول ضمن الخليط فقد يستخدم فريق الطوارئ عقار النالوكسون لعكس أثرها.
اتصل بالإسعاف ١٢٣
١٠الأضرار الاجتماعية والمادية